موكب الكرادلة المشاركين في احتفال القدس المحتلة بعيد الفصح (الفرنسية)

شهدت مدينة القدس المحتلة مراسم عيد الفصح للطوائف المسيحية الغربية عبر موكب تقليدي يكرر سنويا لإحياء عقيدة صلب السيد المسيح، فيما كان العيد بالنسبة للإيطاليين مناسبة لاستذكار ضحايا الزلزال الذي هز مدينة لاكويلا التاريخية قبل أيام.

فقد تجمع الآلاف من أبناء الطوائف المسيحية الغربية -ومن جنسيات مختلفة-في القدس المحتلة الجمعة للمشاركة في إحياء عيد الفصح المجيد أو ما يعرف باسم الجمعة العظيمة في موكب يمثل مرور السيد المسيح "حاملا صليبه" في شوارع القدس القديمة أو درب الجلجلة كما جاء في الإنجيل.

وعادة ما ينتهي الموكب عند كنيسة الضريح المقدس -التي يقال إنها بنيت فوق الموقع الذي صلب ودفن فيه السيد المسيح- حيث يقوم ممثلان عن عائلتين مسلمتين -تحتفظان بمفاتيح الكنيسة منذ القرن الثالث عشر الميلادي- بفتح الكنيسة أمام الزوار.

أهالي لاكويلا يحتفلون بالعيد في الخيام  (الفرنسية)
إجراءات أمنية
وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي نشرت تعزيزات من الشرطة في البلدة القديمة من المدينة المحتلة تحسبا لوقوع حوادث تزامنا مع بدء الاحتفال بعيد الفصح اليهودي.

يشار إلى أن الطوائف المسيحية تختلف في موعد الاحتفال بعيد الفصح، فالطوائف الغربية تحتفل به في العاشر من أبريل/نيسان من كل عام، فيما تحتفل الطوائف اللاتينية يوم الأحد المقبل، وبعده بأسبوع تحتفل الكنيسة الشرقية بالعيد.

أحزان إيطاليا
وفي إيطاليا، بدأ الخميس العديد من أهالي لاكويلا الواقعة شمال شرق العاصمة روما مراسم الاحتفال بعيد الفصح في المعسكرات والخيام التي باتت بديلا عن منازلهم بعد أن ضربها زلزال مدمر الاثنين الماضي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وتشريد الآلاف.

وشارك العديد من عمال الإنقاذ في مراسم الاحتفال في العيد وسط شعور غامر بالحزن مع تضاؤل الفرص في العثور على ناجين.

أما في بلدة كوتود شمال العاصمة الفلبينية، فقد تم نقل أشخاص وهم أربعة فلبينيين وأسترالي إلى المستشفى لعلاجهم من جروح في أيديهم وأقدامهم بعد أن شاركوا في إعادة تمثيل "عملية صلب" السيد المسيح.



المصدر : وكالات