شوارع تايلند تكتظ بآلاف المتظاهرين المعارضين الذين يرتدون القمصان الحمر
 (الفرنسية-أرشيف)

دفعت مظاهرات المعارضة المتواصلة في تايلند منذ أسبوع الحكومة التايلندية اليوم إلى إعلان استعدادها للتفاوض مع رئيس الوزراء السابق المخلوع تاكسين شيناوترا لإعادة الاستقرار للبلاد، لكن المعارضة سارعت بإعلان رفضها.
 
وقال نائب رئيس الوزراء التايلندي اليوم إن الحكومة مستعدة للتحدث مع رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا لإعادة السلام إلى البلاد.
 
وأضاف سوتيب تانجسوبان بعد رئاسة اجتماع خاص للحكومة "إنني مستعد للتحدث مع تاكسين في تايلند وخارجها، ويمكنني السفر لمقابلته أينما يكون من أجل إعادة السلام إلى البلاد، ولكن بعض مطالبه مستحيلة مثل حل مجلس النواب".

لكن هذا العرض قوبل برفض سريع من قبل زعيم الموالين لتاكسين الذين حاصروا مكتب رئيس الوزراء أبهيستي فيجاجيفا في العاصمة بانكوك لإجباره على الخروج.
 
وقال زعيم الجبهة الموحدة من أجل الديمقراطية جاتوبورن برومبان "إن هدفنا هو الإطاحة بهم، لماذا علينا أن نتحدث معهم". 

ويعتبر أنصار تاكسين أنه الزعيم الحقيقى للمظاهرة المناهضة للحكومة في بانكوك حيث تحدث تاكسين عبر الهاتف إلى مؤيديه ذوي القمصان الحمر كل ليلة منذ بدء المظاهرة الجماهيرية في الأسبوع الماضي.  
   
ويعمل زعماء الجبهة المتحدة للديمقراطية على تعبئة أكبر قدر ممكن من المؤيدين ذوي القمصان الحمر للانضمام إلى المظاهرة الجماهيرية الحاشدة، وأغلق المتظاهرون المناهضون للحكومة، بدءا من يوم الجمعة الماضي، جميع مداخل الحكومة، ومنعوا رئيس الوزراء أبيهيست فيجاجيفا ووزراء حكومته والموظفين الحكوميين من الدخول لمزاولة عملهم. 
 
يذكر أن تاكسين أطيح به في انقلاب عسكري في سبتمبر/أيلول عام 2006 حيث اتهم بالفساد وظل في المنفى حتى أعادت الانتخابات التي أجريت في ديسمبر/كانون الأول من عام 2007 حلفاء تاكسين إلى السلطة. 
 
وعاد تاكسين إلى تايلند في فبراير/شباط عام 2008 ليواجه اتهامات فساد، ولكنه فر بعد ذلك إلى المنفى مرة أخرى وحكم عليه غيابيا بالسجن عامين.
 

المصدر : وكالات