قمة أفغانية باكستانية برعاية تركية في أنقرة
آخر تحديث: 2009/4/2 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/2 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/6 هـ

قمة أفغانية باكستانية برعاية تركية في أنقرة

غل (وسط) سينقل ما توصل إليه الجانبان إلى اجتماع قمة الناتو المقبل (الفرنسية)

عقد رئيسا أفغانستان حامد كرزاي وباكستان آصف علي زرداري محادثات ثنائية في العاصمة التركية أنقرة توسط فيها الرئيس عبد الله غل، بحث خلالها الجانبان مواضيع الأمن والتعاون الاستخباراتي في مواجهة الهجمات التي يشنها مسلحون على طول الحدود المشتركة بين بلديهما.
 
وذكر مدير مكتب الجزيرة في أنفرة يوسف الشريف أنها كانت أوسع وأكبر قمة وربما الأهم لأنه شارك فيها لأول مرة رؤساء أركان الجيوش ومسؤولو الاستخبارات والأمن وعملوا على آليات للتعاون الثلاثي من أجل مواجهة العنف في أفغانستان، وهذه الآليات أو ما اتفق عليه في الجانب الأمني لم يعلن عنه.
 
كما قال غل إن مشاركة كبار قادة الجيش والاستخبارات تعتبر العنصر "الأكثر أهمية" في المحادثات التي تعتبر الثالثة من نوعها بعد أربعة أشهر فقط من قمة ثانية عقدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وأوضح مراسل الجزيرة أن هدف الاجتماع الحقيقي والأساسي هو قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي ستعقد في مدينة ستراسبورغ الفرنسية بعد يومين حيث سيبحث فيها مستقبل أفغانستان، والإستراتيجية الأميركية الجديدة في أفغانستان وباكستان.
 
وأضاف أن الرئيس التركي صرح بأن هذه القمة مهدت لجمع الآراء الأفغانية والباكستانية حيث سيأخذ ما خرجت به إلى قمة الناتو المقبلة، خاصة وأن التركيز فيها سيكون على موضوع إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان وعلى الجانب الأمني، بينما يركز أصحاب القضية على أولوية الدعم الاقتصادي والاجتماعي.
 
كما يشير المراسل إلى أنها تعتبر قمة تحضيرية الهدف منها هو أن يتمكن الأفغانيون  والباكستانيون من إيصال صوتهم بشكل أوضح إلى الناتو عبر تركيا، العضو في الحلف.
 
وسيلتقي غل كذلك الرئيس الأميركي باراك أوباما في تركيا الاثنين المقبل، مما يعطيه فرصة للتحدث بشكل أوضح وأوسع بشأن نظرة الجانبين لأفغانستان، وهي نظرة -حسب المراسل- تؤمن لتركيا حجة جديدة كي تنأى بنفسها عن أي مطالبة بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.
 
وقال بيان مشترك عقب الاجتماع إن ممثلي الدول الثلاث وافقوا على مواصلة الاتصال "بأشكال فعالة وشاملة على مختلف المستويات"، مضيفاً أن مسؤولين عسكريين واستخباراتيين سيلتقون كل عام ضمن وفد يقوده وزيرا الخارجية في البلدين.
 
وذكر البيان أن الرئيسين زرداري ونظيره كرزاي طلبا من غل تنظيم هذه القمة في تركيا لدفع التعاون الإقليمي بينهما.
 
أعمال العنف ازدادت في أفغانستان
في السنوات الأخيرة (رويترز-أرشيف)
وضع أمني
وتزامن هذا الاجتماع مع موجة من التفجيرات في أفغانستان يوم أمس الأربعاء أسفرت عن مقتل 17 شخصاً على الأقل بينهم أربعة من الانتحاريين، كان منهم ثلاثة متنكرين بالزي العسكري للجيش الأفغاني واقتحموا مكتباً حكومياً في قندهار في حين قام الرابع بتفجير سيارة ملغومة.
 
وقال كرزاي عقب الهجوم الذي تبتنه حركة طالبان "هذا ليس بجديد علينا. إن أفغانستان أقوى من هذه التفجيرات".
 
وتقول أفغانستان إن جزءا كبيراً من العنف الذي تشهده أفغانستان والهجمات التي يشنها المسلحون على القوات الأميركية والناتو يجري التخطيط لها من باكستان، متهمة إياها بعدم اتخاذ التدابير الكافية لردع المسلحين، في حين تنفي باكستان هذه الاتهامات وتشير إلى مقتل أكثر من 1500 جندي باكستاني على يد المسلحين منذ عام 2002.
المصدر : وكالات,الجزيرة
كلمات مفتاحية: