رئيس سريلانكا يرفض هدنة إنسانية ويتعهد بسحق التاميل
آخر تحديث: 2009/4/2 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/2 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/7 هـ

رئيس سريلانكا يرفض هدنة إنسانية ويتعهد بسحق التاميل

الرئيس السريلانكي تعهد بمحاربة المتمردين حتى انتهاء الحرب تماما (رويترز-أرشيف)

تعهد الرئيس السريلانكي باستمرار الهجوم العسكري لسحق متمردي نمور التاميل رافضا دعوة الانفصاليين الذين باتوا على شفا هزيمة عسكرية إلى هدنة.
 
ويحاصر الجيش المتمردين في منطقة مساحتها 25 كلم مربعا في شمال سريلانكا ويسعى إلى وضع نهاية حاسمة للحرب الأهلية المستمرة منذ 25 عاما.
 
ونفى الرئيس ماهيندا راجاباكسا أنباء أفادت بأن الجيش سينظر في هدنة إنسانية تشجعها الأمم المتحدة للسماح بخروج المدنيين الذين تقول المنظمة الدولية وآخرون إن نمور التاميل يحتفظون بهم كدروع بشرية.
 
وقال راجاباكسا في بيان نشر في موقع الجيش على الإنترنت مساء أمس "لن نستجيب للضغوط من أي جهات دولية سواء محليا أو دوليا ولن نتوقف حتى تنتهي الحرب تماما".
 
وأكدت الحكومة مرارا أنها لن توقف الحرب إلى أن يتم القضاء على المتمردين، وانتقدت الجماعات الحقوقية والأمم المتحدة وغيرها ممن يقولون إن الكثير من المدنيين يقتلون مصرة على أن "هذه المزاعم ترديد لدعاية المتمردين".
 
 التاميل اتهموا الأمم المتحدة بتجاهل هجمات الجيش السريلانكي على المدنيين (الفرنسية-أرشيف)
اتهامات
من جهتهم اتهم المتمردون التاميل المجتمع الدولي والأمم المتحدة الثلاثاء بالازدواجية في المعايير بدعوتهما المتمردين للامتثال للقانون الإنساني في حين يتجاهلان ما يقول المتمردون إنه هجمات للجيش السريلانكي على المدنيين.
 
وقالت جبهة نمور تحرير تاميل إيلام في بيان إن "الأمم المتحدة لا يمكنها حتى منع الدولة العضو فيها من قتل المدنيين بالآلاف يوميا، نحن نقاتل الآن أيضا من أجل البقاء، من أجل حياتنا وأقواتنا".
 
ونقل موقع مناصر للمتمردين على الإنترنت عن س باتماناتان المسؤول عن العلاقات الدبلوماسية الدولية في جبهة نمور تحرير تاميل إيلام قوله، إن نمور التاميل يريدون هدنة، مضيفا "يجب أن يقوم المجتمع الدولي بدور إيجابي في خلق أجواء مواتية لإجراء مفاوضات بين حكومة سريلانكا وجبهة نمور تحرير تاميل إيلام كشريكين متساويين".
 
وعين النمور باتماناتان في الآونة الأخيرة ليكون مسؤول الاتصال مع
الدبلوماسيين، لكن الشرطة الدولية (الإنتربول) تسعى للقبض عليه وكان لسنوات يدير شبكة لتهريب الأسلحة إلى النمور.
 
واعترضت كولومبو بالفعل على اتصال الدبلوماسيين الأجانب به وتقول إنه لا تمكن معاملة متمردي التاميل على قدم المساواة لأن جبهتهم مدرجة على قوائم التنظيمات الإرهابية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند وكندا.
 
وتقول الحكومة إن المتمردين استغلوا وقف إطلاق النار في الماضي مرارا لإعادة تجميع صفوفهم وكسب الوقت لإعادة التسلح.
 
ويخوض نمور التاميل حربا أهلية منذ عام 1983 لإقامة دولة منفصلة لأقلية التاميل في سريلانكا التي تشكو من سوء المعاملة على أيدي الحكومات المتعاقبة التي تقودها الأغلبية السنهالية منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1948.
المصدر : وكالات