جندي ينظف سلاحه بمولايتيفو عاصمة المتمردين التاميل التي سقطت يناير الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش السريلانكي إن أكثر من مائة من متمردي جبهة تحرير نمور التاميل (إيلام) قتلوا الجمعة والسبت في معارك بمنطقة مولايتيفو شمالي شرقي البلاد.

وتحدث الجيش عن مائة جريح في صفوف المتمردين سقطوا أيضا في المعارك، وعن اشتباكات أخرى اندلعت اليوم منوا خلالها بخسائر ثقيلة لم يفصلها.

وبقيت مولايتيفو عاصمة المتمردين التاميل قبل سقوطها قبل بضعة أسابيع في حملة حكومية متواصلة منذ 15 شهرا تقريبا انتهت بسيطرة الجيش على أغلب معاقل المتمردين في شمالي وشرقي البلاد، وباتوا معها محصورين في منطقة ضيقة من الأدغال.

ولم يعلق المتمردون التاميل على المعارك الأخيرة، لكن الحكومة رفضت عرضهم بإعلان هدنة.

واتهمت الحكومة المتمردين بتحريك مدافع المورتر الثقيلة وقطع المدفعية الثقيلة إلى منطقة أمنية أنشئت لتجميع المدنيين الهاربين من القتال، وأعلن وزير الدفاع غوتابايا راجابكسي –شقيق الرئيس ماهيندا- توقف الجيش عن استعمال الأسلحة بعيدة المدى والغارات الجوية حماية لهؤلاء.

وتقول الحكومة إن 36 ألف مدني تمكنوا من مغادرة المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، وتتحدث عن سبعين ألفا آخرين ما زال القتال يحاصرهم، وهو رقم أقل ثلاث مرات تقريبا من تقديرات الأمم المتحدة.

ويصعب التحقق من أرقام الجانبين المتصارعين، إذ يحظر على الصحفيين ووكالات الغوث دخول مناطق القتال.

ويخوض المتمردون حربا على السلطات منذ 1972 لتأسيس وطن قومي لأقلية تاميلة يقولون إن الأغلبية السنهالية همشتها منذ استقلال البلاد، وقد سقط في الصراع منذ ذلك التاريخ أكثر من سبعين ألف قتيل.

المصدر : وكالات