لاجئ إثيوبي يتهم استخبارات بريطانيا بالتواطؤ في تعذيبه
آخر تحديث: 2009/3/8 الساعة 18:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/8 الساعة 18:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/12 هـ

لاجئ إثيوبي يتهم استخبارات بريطانيا بالتواطؤ في تعذيبه

بنيام محمد يعتبر فترة اعتقاله في أفغانستان أسوأ فتراته (الفرنسة-أرشيف)
 
اتهم المواطن الإثيوبي اللاجئ إلى بريطانيا بنيام محمد الذي كان محتجزًا في معتقل غوانتانامو مدة تزيد على أربع سنوات جهاز الأمن الداخلي البريطاني (أم آي 5) بالتواطؤ في تعذيبه أثناء توقيفه في أفغانستان والمغرب.

وصرح بنيام محمد (30 عاما) الذي عاد إلى بريطانيا في 23 فبراير/شباط الماضي لصحيفة "ميل أون صندي" البريطانية بأن جهاز أم آي 5 زوّد آسريه الأميركيين بأسئلة جعلته يدلي باعترافات كاذبة.

وأوضح أن الجهاز المذكور أرسل برقيتين سريتين إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2002 تثبت أن الرجال المسؤولين عن تعذيبه خضعوا لتأثير أسئلة هذا الجهاز، وحصل عليهما عن طريق الإجراءات القضائية في الولايات المتحدة حين كان يخوض معركة قانونية لإخلاء سبيله من غوانتانامو.

وأضاف أن جهاز أم آي 5 طلب من المحققين الأميركيين في المذكرة الأولى سؤاله عن شخص وتقديم معلومات عنه، وطلب في الثانية تحديد جدول زمني لاستجوابه من جديد حول الشخص نفسه.  

ووصف محمد كيف تم نقله جوًّا بعد اعتقاله في باكستان عام 2002 إلى العاصمة المغربية الرباط، حيث زعم أن محققين مغاربة، كانوا ينفذون تعليمات أميركية، جرحوه على نحو متكرر في صدره وفي أعضائه التناسلية.

وقال محمد إنه احتُجز لأسابيع عدة في سجن بالعاصمة الأفغانية كابل، في ظلام مستمر وفي زنزانة كانت بها مكبرات صوت انبعثت منها أصوات تصم الآذان لمدة 24 ساعة في اليوم.
 
وأضاف أنه تم تقييده لمدة ثمانية أيام في وضع لم يمكنه من الوقوف بشكل مستقيم أو حتى الجلوس، واعتبر احتجازه في كابل أسوأ فترات أسره التي امتدت نحو سبع سنوات من بينها أربع سنوات في معتقل غوانتانامو.

وينفي محمد الذي جاء إلى بريطانيا عام 1994 لطلب اللجوء السياسي، أن يكون متورطًا في الإرهاب ويؤكد أن الأدلة التي استُخدمت لتوريطه تم انتزاعها منه تحت التعذيب وتملك الحكومة البريطانية دليلاً على ذلك.
المصدر : يو بي آي