الصاروخ الإيراني الجديد يستهدف مواقع على بعد 110 كلم (الفرنسية-أرشيف)

أجرت إيران اليوم تجربة لإطلاق صاروخ جديد طويل المدى, في الوقت الذي أعلنت فيه تل أبيب أن بإمكان طهران صنع قنبلة نووية.
 
وقالت وكالة أبناء فارس الإيرانية إن الخبراء الإيرانيين نجحوا في تركيب واختبار صاروخ بحري أطلق عليه "أطلق وانس" وتحمله المقاتلات لاستهداف مواقع على بعد 110 كلم.
 
وأضافت الوكالة أن الصاروخ -الذي تبلغ زنته 500 كلغ- صنع داخل إيران, مشيرة إلى أن الخبراء الدفاعيين المحليين صمموا ونصبوا رادارا ونظام إطلاق متطور على المقاتلات من أجل الدقة في ضرب الأهداف المحددة.
 
وجاء إطلاق الصاروخ الجديد بعد أقل من أسبوع من تصريح لقائد عسكري إيراني كبير, قال فيه إن الصواريخ الإيرانية أصبحت قادرة على الوصول إلى المواقع النووية الإسرائيلية.
 
قنبلة نووية

"
اقرأ

 ثمن الهجوم على إيران

إيران الثورة والدولة

وفي سياق آخر قال رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية اللواء عاموس يدلين إن إيران أصبحت قادرة على صنع قنبلة نووية.
 
وأوضح يدلين -أثناء الاجتماع الأسبوعي للحكومة- أن طهران تجاوزت السقف التكنولوجي في برنامجها النووي, مما يعني أن الوصول إلى قدرة نووية عسكرية أصبح مسألة تتعلق بما وصفه بالملاءمة الإستراتيجية.
 
وأضاف المسؤول العسكري الإسرائيلي أن إيران "مستمرة في جمع مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب بمستوى متدنّ وتأمل استغلال المحادثات مع الغرب والإدارة الأميركية لكسب الوقت لإنتاج قنبلة نووية".
 
وكان بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية قد أعلن في وقت سابق أن إيران تعد أكبر تحدّ لإسرائيل. وأضاف أن إيران تسعى لتسليح نفسها بأسلحة نووية لتهديد وجود إسرائيل.
 
وقد نفى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الأحد الماضي أن تكون طهران قريبة من الحصول على السلاح النووي. لكن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية مايك مولين صرح بأن إيران تمتلك من الوقود النووي, ما يكفي لصنع هذا النوع من السلاح.
 
ونفت الحكومة الإيرانية تلك التصريحات واعتبرت أنه ليس لها أساس من الصحة من الناحية التقنية, كما وصفتها بأنها نوع من الدعاية السياسية.

المصدر : وكالات