أحد الجنود البريطانيين يلحق بقوة أمن أفغانية بالعاصمة كابل (الفرنسية-أرشيف) 

وصف قائد عسكري بريطاني سابق عمل في أفغانستان العمليات العسكرية الجارية في جنوب هذا البلد لمحاربة حركة طالبان بأنها "لا قيمة لها"، واعتبر أنها بداية لحرب فيتنام أخرى.
 
وقال اللواء بالجيش البريطاني السابق سيباستيان مورلي، الذي استقال العام الماضي احتجاجا على التعامل مع النزاع في أفغانستان، إن المسلحين يقضون على أي عمليات عسكرية تواجههم في الجنوب بسبب نقص القوات والموارد.
 
وأعرب مورلي في مقابلة مع صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن اعتقاده أن مستوى الخسائر البشرية والاستنزاف المستمر الذي يتجه إلى الارتفاع يعادل بداية الحرب في فيتنام التي قادتها الولايات المتحدة منذ نحو 40 عاما.
 
وقال إنه اضطر إلى الاستقالة بعد أن حذر وزارة الدفاع مرارا وتكرارا من زيادة الوفيات التي لا داعي لها إذا لم يحصل الجنود هناك على المعدات الكافية، مؤكدا أن الوزارة تجاهلت هذه النصيحة. وأضاف أن "هناك دماء على أيديهم".
 
وقال نيك هارفي وزير الدفاع بحكومة الظل للحزب الديمقراطي الحر، إن انتقادات مورلي حقيقية.

وردا على هذه التعليقات وصفت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الوضع الأمني في أفغانستان بأنه تمكن السيطرة عليه، وذكرت أن ضخ مزيد من القوات الأميركية هذا الصيف سيكون له أثر كبير.
 
وقال متحدث باسم الوزارة إن القوات البريطانية في أفغانستان أفضل تجهيزا من أي وقت مضى، مع توفر التكنولوجيا الجديدة واستعمال أحدث العربات المدرعة.

المصدر : رويترز