هجوم بيشاور يأتي بعد أيام من إعلان باكستان النصر بالمناطق القبلية (الفرنسية-أرشيف)

لقي سبعة من رجال الشرطة على الأقل مصارعهم وأصيب آخرون في انفجار سيارة مفخخة على مشارف مدينة بيشاور شمالي غربي باكستان، وسط تضارب الأنباء عن كيفية وقوع الهجوم.

فقد أفاد مصدر في الشرطة الباكستانية بأن سيارة مفخخة استهدفت شاحنة صغيرة تعود للشرطة الباكستانية السبت قرب مدينة بيشاور، موضحا أن السيارة المفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق عندما انفجرت لحظة مرور سيارة الشرطة.

بيد أن مصادر أخرى في الشرطة قالت إن سيارة مفخخة انفجرت عندما أمر حاجز أمني سائقها بالتوقف ما أسفر عن مقتل سبعة من رجال الشرطة وإصابة آخرين لم يحدد عددهم.

دورية أمنية باكستانية في منطقة خيبر القبلية على مشارف مدينة بيشاور
(رويترز-أرشيف)
حاجز أمني
وذكر صفوت غيور -أحد ضباط الشرطة في هذه المنطقة- أن حاجزا تابعا لقوى الأمن الباكستانية كان يقوم بتفتيش السيارات القادمة من منطقة خيبر التي تعتبر جزءا من الشريط القبلي الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي في الإقليم الخاضع للإدارة الفدرالية.

ووقع الحادث وفقا للمصدر على مقربة من منطقة دارا آدم خيل الوعرة التي تعتبر سوقا رئيسية لبيع السلاح في المنطقة.

وأضاف المتحدث -الذي أكد عدد الإصابات في صفوف الشرطة- أنه لم يتضح بعد ما إن كانت السيارة المفخخة تستهدف الحاجز الأمني.

رواية مختلفة
وفي رواية ثالثة نقل عن غران الله رئيس مركز الشرطة في قرية بادبهر قوله إن سكان القرية أبلغوه بوجود سيارة مشبوهة وبداخلها شخص ما، لافتا إلى أن السيارة انفجرت بمن فيها لحظة اقتراب رجال الأمن، ما أسفر عن مصرع خمسة من رجال الشرطة واثنين من قوى الأمن شبه النظامية.

"
اقرأ:

باكستان القوى والأعراق السياسية

"

ورغم أن أي جهة لم تتبن الهجوم، أشارت مصادر أمنية بأصابع الاتهام إلى حركة طالبان التي سبق ونفذت عمليات مماثلة ضد قوى الأمن الباكستانية في هذه المنطقة التي تعتبر البوابة الرئيسية إلى المنطقة القبلية الجبلية الوعرة التي يقال إن حركة طالبان تستخدمها منطلقا لعملياتها ضد القوات الأجنبية في أفغانستان.

ويأتي الحادث بعد أيام من إعلان القوات الباكستانية تحقيق نصر كبير على تنظيم القاعدة وحركة طالبان في المناطق القبلية المحاذية للحدود الأفغانية، وقيام مجهولين بمهاجمة فريق الكريكيت السريلانكي ما أوقع في صفوفه وصفوف رجال الأمن عددا من القتلى والجرحى.

المصدر : وكالات