صاروخان هنديان من طراز براهما في عرض عسكري (رويترز-أرشيف)

أعلنت نيودلهي نجاح تجربة أجرتها على نظام مطور محليا لاعتراض الصواريخ مما يمهد لوضعه قيد الخدمة قريبا، وذلك بعد يومين فقط من توصلها لاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإجراء جولات إضافية من التفتيش على منشآتها النووية.

فقد أكد بيان رسمي صدر الجمعة عن وزارة الدفاع أن قواتها أجرت وبنجاح تجربة على منظومة جديدة مطورة محليا لاعتراض وإسقاط الصواريخ.

ولفتت الوزارة في البيان إلى أنه تم اعتراض الصاروخ المعادي المفترض على ارتفاع 75 كلم عن الأرض، وتدميره بشكل كامل قبل وصوله إلى الهدف بعد إطلاقه من سفينة حربية في خليج البنغال.

وأفادت مصادر إعلامية أن التجربة تعتبر أمرا روتينيا وجزءا من سلسلة اختبارات متواصلة من شأنها إدخال هذه المنظومة الدفاعية قيد الخدمة لتصبح الهند واحدة من عدة دول تمتلك نظاما مضادا لصورايخ أرض أرض، ومن أنواع مختلفة قصيرة ومتوسطة المدى.

يُشار إلى أن التجربة الأولى التي أجريت على النظام الجديد تمت باستخدام نموذج معدل من الصاروخ الهندي برتفي متوسط المدى والقادر على حمل رأس نووي.

ويأتي الإعلان عن هذه التجربة التي تعتبر الثالثة من نوعها حتى الآن، في ظل توتر قائم بين الهند وباكستان التي أعلنت بأكثر من مناسبة إجراء تجارب ناجحة على نماذج جديدة من الصواريخ.

"
اقرأ: الهند دولة الألفية الثالثة
"

المنشآت النووية
ويأتي أيضا بعد ثلاثة أيام من توصل نيودلهي لاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمنح الأخيرة إجراء جولات إضافية من عمليات التفتيش على المنشآت النووية الهندية، وهو شرط وضعته الولايات المتحدة مقابل الاتفاق الذي يتيح للهند الحصول على التكنولوجيا الأميركية.

وكان مجلس حكام الوكالة أقر الثلاثاء الماضي ملحقا إضافيا موقعا مع نيودلهي يقضي بتقديم معلومات إضافية إلى الهيئة الدولية المكلفة بمراقبة الانتشار النووي، بما فيها جميع المعلومات الصلة بواردات الهند من التكنولوجيا النووية في إشارة إلى اتفاقها الأخير مع واشنطن بهذا الشأن.

يُذكر أن المجموعة الدولية لتوريد التكنولوجيا النووية والمؤلفة من 45 دولة وافقت على رفع الحظر المفروض على الهند منذ قيامها بأول تجربة نووية عام 1974، ورفضها الانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي.

المصدر : وكالات