مرشد الثورة الإيرانية (الثالث يمين) خلال افتتاحه المؤتمر (الفرنسية)

دعا المؤتمر الدولي الرابع لنصرة الشعب الفلسطيني في ختام أعماله بالعاصمة طهران إلى دعم مقاومة الشعب الفلسطيني لتقرير مصيره وإقامة دولته على أرضه, داعيا المجتمع الدولي لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وشدد البيان الختامي على الحق الفلسطيني في عودة اللاجئين, مطالبا بإجراء استفتاء عام يشارك فيه الفلسطينيون نظرا لفشل جميع المبادرات الإقليمية والدولية لحل القضية.

كما اعتبر أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة الإسلامية الأولى, داعيا المسلمين والعرب وأحرار العالم للمحافظة على هذه الأولوية وعدم التنازل عنها أو الانشغال بقضايا جانبية أخرى.

وندد المؤتمر بقتل الأطفال والنساء بغزة على يد قوات الاحتلال, وندد أيضا بما سماه الدعم السافر للولايات المتحدة لإسرائيل. كما دعا المجتمع الدولي لكسر الحصار المفروض على غزة, داعيا القاهرة لفتح معبر رفح بشكل كامل ومستمر.

ودعا أيضا إلى تأسيس صندوق شعبي لإعادة بناء القطاع للحيلولة "دون فرض ظروف سياسية على الفلسطينيين بذريعة الإعمار".
 
رمز المقاومة
عدد من الشخصيات الإسلامية من دول مختلفة شاركت في الفعاليات (الفرنسية)
وكان المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي افتتح المؤتمر تحت شعار "فلسطين رمز المقاومة وغزة ضحية الجرائم". وانتقد خلاله المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين, قائلا إن "الخطأ الكبير هو القول إن السبيل الوحيد لإنقاذ الأمة الفلسطينية هو عبر التفاوض".
 
وتطرق المرشد للمحارق النازية بحق اليهود, قائلا إنها استغلت "لاغتصاب" الأراضي الفلسطينية, مشيرا إلى أن الغرب وإسرائيل يكشفان عن ضعف قضيتهما "حين لا يسمحان لأحد بالتشكيك في تلك المحارق".
 
واقترح إجراء استفتاء شعبي في فلسطين بمشاركة سكانها العرب واليهود والمسيحيين لاختيار النظام الذي يريدونه، على أن يشارك فيه جميع اللاجئين بالخارج.

يُذكر أن المؤتمر الذي استغرق يومين حضره مسؤولون من دول إسلامية وغير إسلامية بهدف مناصرة الفلسطينيين وإعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته حرب إسرائيلية مؤخرا استمرت 23 يوما، وأسفرت عن استشهاد نحو 1400 فلسطيني وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين.

المصدر : وكالات