باكستان تتهم الهند بالتورط في الهجوم على فريق الكريكت
آخر تحديث: 2009/3/4 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/4 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/8 هـ

باكستان تتهم الهند بالتورط في الهجوم على فريق الكريكت

الحافلة التي كان يستقلها لاعبو فريق الكريكت السريلانكي عقب الهجوم (رويترز)

اتهم ساردار نبيل أحمد جابول وزير الدولة الباكستاني لشؤون الشحن الهند بأنها وراء الهجوم الذي تعرض له منتخب الكريكت السريلانكي في مدينة لاهور الباكستانية اليوم الثلاثاء قائلا إن المهاجمين عبروا الحدود إلى باكستان من الهند.
 
وأضاف في تصريح لقناة جيو التلفزيونية الخاصة "الأدلة المتوفرة لدينا تشير إلى أن هؤلاء الإرهابيين دخلوا البلاد عبر الحدود من الهند، هذه مؤامرة لتشويه صورة باكستان دوليا".
 
وتابع وزير الدولة -الذي لم يكن من المتحدثين الرسميين باسم الحكومة الباكستانية، ولكنه ينتمي لحزب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري- يقول "وقع هذا الحادث ردا على 26/11" في إشارة إلى هجمات مومباي التي وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي وأسفرت عن سقوط 170 قتيلا على الأقل.
 
وأضاف "هذا إعلان من جانب الهند لحرب مفتوحة على باكستان".
 
الرئيس السريلانكي وصف الهجوم بأنه إرهابي وجبان (رويترز-أرشيف)
إدانة سريلانكية
وأدان الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكسا الهجوم الذي استهدف فريق الكريكت السريلانكي وأسفر عن إصابة ستة لاعبين على الأقل، وأرسل وزير خارجيته روهيتا بوجولاجاما إلى مدينة لاهور الباكستانية حيث وقع الحادث.
 
وقطع راجاباكسا وبوجولاجاما زيارتهما الرسمية لنيبال التي كان من المقرر أن تستمر ثلاثة أيام بعد أن فتح مسلحون ملثمون النار على فريق الكريكت السريلانكي أثناء توجهه إلى الملعب لمواجهة نظيره الباكستاني.
 
وأوضح بيان من مكتب الرئيس السريلانكي أن "راجاباكسا يدين بشدة الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف فريق الكريكت السريلانكي"، مشيرا إلى أن أعضاء الفريق ذهبوا إلى باكستان سفراء للنوايا الحسنة.
 
وكان الفريق السريلانكي قد توجه إلى باكستان بدلا عن نظيره الهندي الذي رفض الذهاب إلى هناك لأسباب أمنية. كما رفضت أستراليا وبعض الدول الأخرى إرسال فرقها إلى الدولة الواقعة بجنوب آسيا.
 
وأشار البيان إلى أن راجاباكسا أصدر أمرا بإعادة الفريق إلى سريلانكا على الفور.
 
وفي معرض رده على تقارير إعلامية بشأن احتمال تورط متمردي التاميل الانفصاليين في الحادث، ذكر المتحدث باسم الجيش السريلانكي الجنرال أودايا ناناياكارا، أنه ليس هناك ما يشير إلى تورط جبهة نمور تحرير تاميل إيلام في هذا الهجوم.
 
المعارضة السريلانكية انتقدت قرار الحكومة إرسال لاعبي الفريق لباكستان (الفرنسية-أرشيف)
المعارضة تنتقد
من ناحية أخرى انتقدت أحزاب المعارضة الرئيسية في سريلانكا اليوم قرار الحكومة إرسال لاعبي البلاد إلى باكستان في حين رفضت دول أخرى اللعب هناك.
 
وأثارت المعارضة هذه المسألة بعد أن أبلغ وزير الرياضة السريلانكي
جاميني لوكوجي البرلمان بإصابة ستة لاعبين بالفريق الوطني في لاهور في الهجوم المسلح.
 
وقال لوكوجي إن سريلانكا تقوم الآن بعمل الترتيبات اللازمة لإعادة الفريق إلى وطنه في أقرب وقت ممكن.
 
وأجرى الحزب الوطني المتحد وهو حزب المعارضة الرئيسي في سريلانكا وكذلك حزب جبهة تحرير الشعب الماركسي استجوابا للوزير حول سبب اتخاذ الحكومة قرارا بإرسال الفريق إلى بلد تعصف به الصراعات في حين رفضت أستراليا اللعب في باكستان بسبب المخاوف الأمنية.
 
وقال وزير الرياضة السريلانكي إنه جرت طمأنة سريلانكا على أن الإجراءات الأمنية المكفولة للفريق ستكون بنفس قدر الإجراءات الأمنية المعمول بها لتأمين زيارة رئيس أو رئيس وزراء دولة.
 
كما دافع أرجونا راناتونجا الرئيس السابق  للمنتخب السريلانكي، وهو عضو بالبرلمان عن الحزب الحاكم، عن قرار الحكومة.
 
وقال إنه عندما اشتركت سريلانكا في استضافة كأس العالم للكريكت عام 1996 رفض فريقا أستراليا وجزر الهند الغربية (ويست إنديز) اللعب في سريلانكا لأسباب أمنية لكن باكستان والهند أرسلتا فريقا مشتركا لإبداء تضامنهما مع سريلانكا.
 
وفي الوقت ذاته قال مسؤول بهيئة الكريكت السريلانكية إن معظم أعضاء الفريق يجري نقلهم إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي قبل انتقالهم إلى العاصمة السريلانكية كولومبو.
 
وأضاف أن بعض اللاعبين المصابين ربما يبقون هناك لتلقي العلاج.
المصدر : وكالات