نتنياهو يسترضي حزبه ويستعد لعرض حكومته على الكنيست
آخر تحديث: 2009/3/31 الساعة 17:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/31 الساعة 17:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/5 هـ

نتنياهو يسترضي حزبه ويستعد لعرض حكومته على الكنيست

نتنياهو يستكمل توزيع الحقائب على أعضاء حزبه قبل التوجه للكنيست (الفرنسية)

نجح رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو في التوصل لحكومة ائتلافية تضمن له أغلبية مريحة نسبيا في الكنيست في حين يواصل توزيع الحقائب على أعضاء حزبه.

 

وتتشكل الحكومة التي يفترض أن يصوت عليها اليوم الثلاثاء في الكنيست قبل أن تؤدي اليمين الدستورية من ثلاثين وزيرا وثمانية نواب وتضم وزراء من أحزاب ليكود (27 مقعدا) وإسرائيل بيتنا (15 مقعدا) وشاس (11 مقعدا) والبيت اليهودي وهو حزب المستوطنين (3 مقاعد) إضافة إلى العمل (13 مقعدا) المنتمي إلى يسار الوسط.

 

ويسيطر نتنياهو بذلك نظريا على 69 مقعدا من الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، وقد يتقلص هامش الأغلبية إذا صوت نواب العمل المعارضون لمشاركته في الائتلاف مع ليكود إلى جانب المعارضة.

 

وفي هذا السياق طالب حزب كاديما المعارض بإرجاء مراسم أداء الحكومة الجديدة تحت حجة أن الاتفاقات الائتلافية التي وقعها ليكود مع شركائه في الحكومة الائتلافية إلى أمانة الحكومة لم تقدم في الوقت المحدد لذلك.

 

وقد قدم زعيم كتلة كاديما في الكنيست يوئيل هاسون طلبا بهذا المعنى إلى رئيس الكنيست الجديد روفن ريفلين.

 

وكان الكنيست صادق بأغلبية تسعين نائباً على تعيين العضو عن ليكود روفن ريفلين رئيسا له.

 

ويسعى نتنياهو لاسترضاء كبار النواب بحزبه بعد أن أسند حقائب سيادية لحلفائه بحزبي العمل وإسرائيل بيتنا.

 

وفيما أعطى نتنياهو منصب وزير المالية ليوفال ستينيتز، فقد قدمت المعارضة أمس مشروع قرار إلى الكنيست الذي يضم 120 مقعدا يضع حدا لعدد أعضاء الحكومة في مواجهة أعباء الأزمة المالية العالمية.

 

ويواجه نتنياهو مشكلة مع عضو الكنيست سيلفان شالوم الذي أكد أنه في حال عدم تعيينه وزيرا للمالية وقائما بأعمال رئيس الوزراء فإنه لن يوافق على تولي مناصب أخرى وسيبقى خارج الحكومة.

 

وحسب مصادر إسرائيلية سيلتقي نتنياهو اليوم سيلفان شالوم وسيعرض عليه تولي حقيبة التنمية الإقليمية ومنصب النائب الأول لرئيس الوزراء فضلا عن عضوية المجلس الوزاري المصغر.

 

"
نتنياهو:
الحكومة التي أوشكت على تأليفها ستفعل كل شيء وكل ما باستطاعتها من أجل تحقيق سلام عادل ودائم مع جميع جيراننا وكل العالم العربي
"
سلام اقتصادي

من ناحية أخرى واصل نتنياهو بكلمة له أمام الكنيست الاثنين تجنب الالتزام بشكل مباشر بمبدأ حل الدولتين سبيلا لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في حين جدد نظيره المنصرف إيهود أولمرت تأكيده على أهمية هذا الحل.

 

وقال رئيس الوزراء المكلف "إن الحكومة التي أوشكت على تأليفها ستفعل كل شيء وكل ما باستطاعتها من أجل تحقيق سلام عادل ودائم مع جميع جيراننا وكل العالم العربي".

 

وأضاف أن الإسرائيليين "يعرفون السلام الحقيقي عندما يرونه" وأن إسرائيل "ستجيب نداء" أي زعيم عربي يسعى إلى السلام.

 

وكان نتنياهو زعيم ليكود اليميني قد ذكر أنه سيتفاوض مع الفلسطينيين لكنه يريد أن تركز المفاوضات على الجانب الاقتصادي، بدلاً من القضايا المتعلقة بالأرض والتي عرقلت التقدم بالمفاوضات المتوقفة حاليا.

 

بدوره كرر أولمرت بخطابه الأخير أمام الكنيست ادعاءه بأنه كان قريبا من تحقيق اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وأنه "لو تم منحنا الوقت فإني مقتنع بأنه كان بإمكاننا أن نطرح تسوية متفقا عليها لتصادق عليها الحكومة".

المصدر : وكالات