حكومة نتنياهو تتجه لنيل ثقة الكنيست الإسرائيلي
آخر تحديث: 2009/3/31 الساعة 21:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/31 الساعة 21:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/5 هـ

حكومة نتنياهو تتجه لنيل ثقة الكنيست الإسرائيلي

نتنياهو أصبح قاب قوسين أو أدنى من الحصول على ثقة الكنيست (الفرنسية)

بات من شبه المؤكد أن تنال تشكيلة الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي يترأسها زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو الثقة من الكنيست الإسرائيلي اليوم وذلك بعد أن أنهى معظم الخلافات مع أعضاء حزبه.
 
وأوضح مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري أن الجلسة التي بدأت منذ أكثر من ساعتين لا تزال متواصلة وقد تستمر لثلاث ساعات إضافية حيث من المتوقع أن يتحدث فيها عدد كبير من أعضاء الكنيست.
 
وأشار العمري إلى أن الجلسة بدأت بثلاث كلمات الأولى لرئيس الحكومة المنصرف إيهود أولمرت والثانية لرئيس الحكومة الجديدة بنيامين نتنياهو والثالثة لزعيمة المعارضة الجديدة تسيبي ليفني.
 
ومن المتوقع في ختام الجلسة أن يتم التصويت على منح الثقة لحكومة نتنياهو التي بات من شبه المؤكد حصوله عليها بعد أن أنهى خلافاته مع سيلفان شالوم ومنحه حقيبة التطوير الاقتصادي وتطوير الجليل والنقب بالإضافة إلى منصب نائب رئيس الوزراء.
 
وأوضح العمري أن أغلب القضايا الخلافية لنتنياهو مع أعضاء حزب الليكود أصبحت منتهية وصار يتمتع بدعم 74 عضواً في الكنيست وهي قاعدة برلمانية عريضة كافية لمنحه الثقة.
 
وتتشكل الحكومة الجديدة من ثلاثين وزيرا وثمانية نواب وتضم وزراء من أحزاب ليكود (27 مقعدا) وإسرائيل بيتنا (15 مقعدا) وشاس (11 مقعدا) والبيت اليهودي وهو حزب المستوطنين (3 مقاعد) إضافة إلى العمل (13 مقعدا) المنتمي إلى يسار الوسط.
 
وكان حزب كاديما المعارض طالب بوقت سابق بإرجاء مراسم أداء الحكومة الجديدة تحت حجة أن الاتفاقات الائتلافية التي وقعها ليكود مع شركائه في الحكومة الائتلافية إلى أمانة الحكومة لم تقدم في الوقت المحدد لذلك.

أولمرت (يمين) دعا إلى التمسك بحل الدولتين (الفرنسية)
بيان سياسي
من ناحية أخرى ذكر مراسل الجزيرة أن كلمة نتنياهو أمام المجلس اليوم كانت بمثابة البيان السياسي لحكومته والذي طالب على أساسه بنيل الثقة.
 
وقال نتنياهو في كلمته إنه سيذهب لعملية سلام بثلاث مسارات مع السلطة الفلسطينية: سياسية واقتصادية وأمنية، مشيراً إلى أنه سيدعم جهاز أمن فلسطيني يحارب ما سماه بـ"الإرهاب".
 
وكان نتنياهو قد تجنب في كلمته أمام الكنيست أمس الالتزام بشكل مباشر بمبدأ حل الدولتين سبيلا لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في حين جدد أولمرت تأكيده على أهمية هذا الحل.

وقال نتنياهو "إن الحكومة التي أوشكت على تأليفها ستفعل كل شيء وكل ما باستطاعتها من أجل تحقيق سلام عادل ودائم مع جميع جيراننا وكل العالم العربي".
 
وأضاف أن الإسرائيليين "يعرفون السلام الحقيقي عندما يرونه" وأن إسرائيل "ستجيب نداء" أي زعيم عربي يسعى إلى السلام.
 
بدوره كرر أولمرت بخطابه الأخير أمام الكنيست ادعاءه بأنه كان قريبا من تحقيق اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وأنه "لو تم منحنا الوقت فإني مقتنع بأنه كان بإمكاننا أن نطرح تسوية متفقا عليها لتصادق عليها الحكومة".
المصدر : وكالات,الجزيرة