ملك سوازيلاند متوسطا زعماء الجنوب الأفريقي بعيد قمتهم الاثنين (الفرنسية)

ندد زعماء دول جنوب القارة الأفريقية بانقلاب مدغشقر الذي يدعمه الجيش خلال اجتماع لهم لدراسة تسليط عقوبات على الزعيم الانتقالي الجديد أندري راجولينا. في الأثناء تجمع نحو 15 ألفا من أنصار الرئيس السابق مارك رافالومانانا بالعاصمة أنتاناناريفو مطالبين بعودته للحكم.
 
وفي مباباني عاصمة سوازيلاند انتقد الملك مسواتي الثالث حاكم هذه البلاد الواقعة وسط دولة جنوب أفريقيا "الانقلاب غير الدستوري" في مدغشقر قائلا "نحن هنا للنظر في أفضل السبل لمعالجة الوضع الحالي" بهذه الجزيرة.
 
وكان الاتحاد الأفريقي علق عضوية مدغشقر بعد استقالة رافالومانانا مطلع هذا الشهر إثر ضغط شعبي. وحضر الأخير الاجتماع بعد افتتاحه لإطلاع المشاركين على التطورات في بلاده حيث أجبر على ترك السلطة بعد دعم الجيش لزعيم المعارضة إثر ثلاثة أشهر من الاضطرابات.
 
في غضون ذلك تجمع نحو 15 ألفا من مناصري الرئيس السابق في العاصمة أنتاناناريفو، داعين إلى عودته لسدة الحكم. ولم تشهد المظاهرة التي دارت في كنف الهدوء غير اشتباكات بسيطة عندما تصادم المتظاهرون مع مناصرين لراجولينا.
 
وكان 34 من مناصري الرئيس السابق أصيبوا بالرصاص عندما فتحت قوات الشرطة النار عليهم في مظاهرة مماثلة نظمت يوم السبت في ساحة الديمقراطية وسط العاصمة.
 
ويعول مناصرو رافالومانانا على دعم فرنسا -المستعمرة السابقة لمدغشقر- خاصة بعد تصريحات أمس لكاتب الدولة الفرنسي للتعاون آلان جوياندي قال فيها إن باريس تعتبر رافالومانانا "الرئيس الفعلي" لكبرى جزر المحيط الهندي.

المصدر : وكالات