واشنطن تنفي نيتها إرسال قوات إلى باكستان
آخر تحديث: 2009/3/30 الساعة 23:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/30 الساعة 23:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/4 هـ

واشنطن تنفي نيتها إرسال قوات إلى باكستان

أوباما يعلن إستراتجيته الجديدة بشأن أفغانستان وباكستان (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه لا ينوي إرسال قوات إلى باكستان في إطار الإستراتيجية الجديدة بشأن أفغانستان، في الوقت الذي دعا فيه مستشار الأمن القومي الأميركي الدول الأوروبية إلى زيادة عدد قواتها في أفغانستان في فترة الانتخابات على الأقل.

وجاءت تصريحات الرئيس أوباما في مقابلة تلفزيونية بثت الأحد والتي جدد فيها إصرار الولايات على مطاردة كبار زعماء تنظيم القاعدة في باكستان بعد التشاور مع إسلام آباد، مؤكدا عدم وجود أي نية لإرسال قوات أميركية داخل الأراضي الباكستانية.

وأضاف الرئيس الأميركي أن الإستراتيجية الجديدة التي أعلنها الجمعة بخصوص أفغانستان لا تعني تغيير الموقف من إسلام آباد وحكومتها، لكنه أشار إلى أن نية واشنطن تحميل الجانب الباكستاني مسؤولية أكبر في الجهود المبذولة لمحاربة ما سماه بالإرهاب.

هولبروك مع مستشار الرئيس الباكستاني أثناء زيارته الأخيرة لإسلام آباد
(الفرنسية-أرشيف) 
يشار إلى أن الخطة الأميركية الجديدة تقضي بإرسال أربعة آلاف جندي أميركي إضافي للمساعدة في تدريب الجيش الأفغاني بالإضافة إلى 17 ألفا من الجنود المقاتلين يتوقع إرسالهم إلى أفغانستان في أغسطس/آب المقبل.

تحسين العلاقات
وفي تصريح سابق، قال ريتشارد هولبروك مبعوث أوباما الخاص إلى أفغانستان وباكستان إن "العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان معقدة بدرجة كبيرة وليست تماما بالصورة التي يتعين أن تكون عليها".

أما الجنرال ديفيد بتراوس قائد القيادة المركزية للقوات الأميركية فأكد على ضرورة تعزيز العلاقات الباكستانية الأميركية التي عاشت حالات من المد والجزر.

قوات أوروبية
من جهة أخرى، دعا مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز في تصريح صحفي الأحد حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لزيادة حجم قواتهم في أفغانستان، على الأقل في فترة الانتخابات المقررة هناك في أغسطس/آب المقبل.

وأضاف المسؤول الأميركي أن بقاء هذه الأعداد الإضافية من القوات الأوروبية أو انسحابها بعد انتهاء الانتخابات الأفغانية تبقى مسألة أخرى، لافتا النظر إلى أن الولايات المتحدة "لم تعلن عن مطالب مفصلة من حلفائها لزيادة القوات" بل تركت القرار للدول المعنية لاتخاذه بكل حرية.

وشدد جونز على أهمية مشروعات المساعدات المدنية التي تقدمها قوات التحالف لأفغانستان و"انتهاء العصر الذي كانت تقاس فيه العلاقات على أساس عدد القوات" مشيرا إلى أن القوات العسكرية وحدها قد "لا تكون كافية لتسوية الصراعات".

المصدر : وكالات