صوت الناخبون بجزيرة مايوت بالمحيط الهندي أمس، في استفتاء، للانضمام بشكل كامل إلى فرنسا عام 2011 لتصبح المقاطعة الفرنسية الـ101.
 
وذكرت سلطات الجزيرة أن  95.2% من المصوتين اختاروا تحول الجزيرة إلى "مقاطعة" تابعة لفرنسا، وخاضعة لقوانينها مقابل رفض 4.8%.
 
ومن شأن انضمام مايوت التي يبلغ عدد سكانها حوالي 186 ألف شخص 95 % منهم مسلمون سنة، إلى فرنسا، وضع نهاية تقاليد محلية مثل تعدد الزوجات والمحاكم الإسلامية.
 
وقالت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشيل إليو ماري "هذا سيعزز مكانة مايوت في الجمهورية، ويؤكد قيمنا الأساسية لاسيما المساواة بين الرجل والمرأة والعدالة للجميع ومكانة اللغة الفرنسية".
 
وتشكل مايوت رابع جزيرة بأرخبيل جزر القمر، لكنها صوتت باستفتاءين عامي 1974 و1976 ضد الاستقلال، حيث ظلت تتمتع بوضعية "إقليم ما وراء البحار" تابع لفرنسا يسمح بوجود اختلافات قانونية عنها.
 
وتقع الجزيرة التي لا يتحدث كثير من سكانها الفرنسية، على بعد 400 كلم شرق موزمبيق و300 كلم غرب مدغشقر.
 
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وعد بحملته الانتخابية عام 2007 بإجراء استفتاء بالجزيرة التي ظلت محافظة على علاقات خاصة مع باريس.
 
وستتمكن مايوت بعد هذه الخطوة من الحصول على مزيد من الإعانات الاجتماعية وكذا تمويلات من الاتحاد الأوروبي، وتعهدت باريس بإنشاء صندوق للتنمية الاجتماعية لتعزيز البنية التحتية بالجزيرة.

المصدر : وكالات