كلينتون اعتبرت أن إيران غير مستعدة للاستجابة لمبادرات الحوار (الفرنسية)

حثت روسيا الولايات المتحدة على الحوار مع إيران لكسر الجمود بشأن برنامجها النووي، في وقت شككت فيه الولايات المتحدة في استجابة طهران لهذا الحوار. وتزامن ذلك مع مطالبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران باتخاذ الخطوات اللازمة لنيل ثقة المجتمع الدولي إزاء هذا البرنامج.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تأكيده أن حل الأزمة النووية الإيرانية من شأنه تعزيز ما سماه الأمن الإقليمي.

وتأتي تصريحات لافروف في وقت شككت فيه وزيرة الخارجية الأميركية  هيلاري كلينتون في استجابة إيران لأي نوع من مبادرات الحوار أو لليد الممدودة لها.

وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأميركية للصحفيين على هامش مؤتمر للمانحين لإعمار غزة في منتجع شرم الشيخ المصري إن كلينتون أبلغت نظيرها الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أن الولايات المتحدة ليست لديها أي أوهام بشأن إيران التي يشتبه الغرب في أنها تصنع قنبلة نووية.

وتزامن ذلك مع تعهد السفير الأميركي لدى الوكالة الذرية بأن تنتهج بلاده دبلوماسية قوية مع إيران لمساعدة الوكالة في مواجهة ما وصفها بتحديات الانتشار النووي الذي يمثله هذا البلد بالإضافة إلى سوريا وكوريا الشمالية.

وجاء التعهد في أول اجتماع للوكالة بعد تولي الرئيس الأميركي باراك أوباما مهام منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي، مما يعكس التزامه بالحوار مع خصوم الولايات المتحدة.

تصريحات البرادعي

البرادعي دعا إيران إلى كسر الجمود بشأن برنامجها النووي (الفرنسية)
وخلال الاجتماع ذاته المنعقد حاليا في فيينا أعرب المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي عن أمله في أن يعطي الانفتاح الدولي على الحوار مع إيران دفعا جديدا للجهود المبذولة لحل الأزمة.

وجدد البرادعي اتهامه لإيران بعدم التعاون مع الوكالة، وحثها على كسر الجمود في ملفها النووي وعلى تطبيق كافة الإجراءات المطلوبة لبناء الثقة بشكل سلمي إزاء هذا الملف في أقرب وقت ممكن.

كما حث البرادعي الدول الأعضاء التي قدمت معلومات إلى الوكالة عن أنشطة إيران النووية على الموافقة على أن تقوم الوكالة بإشراك إيران في هذه المعلومات.

وبالنسبة لسوريا طالب البرادعي المسؤولين في هذا البلد بتقديم معلومات إضافية عن موقع الكبر الذي دمرته إسرائيل في عام 2007 زاعمة أنه موقع نووي، مشيرا إلى احتمال ضئيل بأن تكون الصواريخ الإسرائيلية مصدر جزيئات اليورانيوم التي عثر عليها في الموقع.

وأشار إلى أن سوريا كررت في رسالة إلى الوكالة مؤرخة في 15 فبراير/شباط الماضي أن المنشأة المدمرة والمنشأة الحالية في دير الزور كانت منشأة عسكرية لا تتضمن أي نشاطات نووية.

وأضاف أن الرسالة السورية لم تجب على العديد من الأسئلة التي طرحتها الوكالة، مشيرا إلى أن إجابات سوريا على بعض الأسئلة كانت جزئية وتضمنت معلومات كانت قدمت إلى الوكالة سابقا.

وقال البرادعي إن الوكالة تتوقع أن تقدم سوريا معلومات إضافية مدعومة بوثائق عن الاستخدام السابق للبناء الذي كان في موقع دير الزور.

المصدر : وكالات