التفجيرات توالت رغم محاولات القوات الدولية والأفغانية الحد منها (الفرنسية-أرشيف)

قتل ثلاثة من عناصر القوات الأفغانية الخاصة وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة على جانب إحدى الطرق بولاية باكتيا في شرق أفغانستان, وذلك طبقا لما أعلنه بيان أميركي. وقال البيان إن ستة أشخاص اعتقلوا على خلفية الهجوم.

على صعيد آخر وصف الرئيس الأفغاني حامد كرزاي المراجعة التي أعلنتها الولايات المتحدة لإستراتيجيتها بشأن أفغانستان وباكستان بأنها أفضل من المتوقع, ورحب بضم إيران للمشاركة في دور إقليمي.

ورحب كرزاي كذلك بتأكيد المراجعة على مشاركة الدول المجاورة لأفغانستان في المعركة مع طالبان والقاعدة، وفي تطوير البلاد.
كرزاي وصف المراجعة الأميركية بأنها أفضل مما توقع (الفرنسية)
وقال كرزاي في هذا الصدد "خطة ضم إيران في دور إقليمي شيء إيجابي ونأمل أن تستغل هذه الفرصة بطريقة إيجابية لخير أفغانستان".

كما شجع كرزاي أيضا الولايات المتحدة على التعامل مع من وصفهم بغير المتشددين من طالبان, وقال إن "محادثات السلام شديدة الأهمية مع طالبان والذين ليست لهم صلة بالقاعدة أو الشبكات الإرهابية ومن يلتزمون بالدستور".

لكنه اعتبر أن هذه المحادثات لن تنجح إذا لم يوافق المجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة على رفع أسماء بعض الأفغان من القوائم السوداء لما يسمى الإرهاب، التي قال إنها أضيفت بدون سبب.

من جهة ثانية ذكرت رويترز نقلا عن مسؤول كبير بالبيت الأبيض أن الولايات المتحدة تأمل "الاتصال البناء" مع إيران بشأن قضايا متصلة بأفغانستان في مؤتمر دولي في لاهاي يوم الثلاثاء المقبل.

يشار في هذا الصدد إلى أن الإعلان عن الإستراتيجية الجديدة يأتي مع تصاعد أعمال العنف في أفغانستان إلى أعلى مستوياتها منذ أن أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بحركة طالبان عام 2001.

ويعتزم باراك أوباما إرسال أربعة آلاف جندي لتدريب الجيش بالإضافة إلى مئات المدنيين لتحسين أداء الحكومة الأفغانية للخدمات الأساسية.

وكان الرئيس الأميركي قد كشف عن إستراتيجية الحرب الجديدة في أفغانستان أول أمس الجمعة بهدف رئيسي هو "سحق مقاتلي القاعدة في أفغانستان وباكستان" الذين قال إنهم يتآمرون لشن هجمات جديدة على بلاده.

المصدر : وكالات