أردوغان ينتظر مزيدا من التأييد الشعبي لإصلاحات دستورية مقترحة (الفرنسية)

سقط قتيل واحد على الأقل وأصيب 27 آخرون في أعمال عنف اندلعت على هامش الانتخابات البلدية التركية التي بدأت صباح اليوم.

وقالت الشرطة إن القتيل سقط في منطقة تقطنها غالبية كردية في جنوب شرق تركيا بإطلاق نار واشتباكات بين أنصار المرشحين.

وتجرى الانتخابات وسط توقعات بفوز حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان, وهو ما سيدعم موقفه من إقرار تعديلات دستورية.

وقال مراسل الجزيرة إن فوز العدالة والتنمية بات محسوما, وإن التوقعات تدور حول النسبة المتوقعة فقط. وأشار في هذا الصدد إلى أن مدينة إسطنبول بها 32 بلدية, لحزب العدالة والتنمية منها نحو 26 بلدية.

ويبلغ عدد الناخبين 48 مليونا يختارون العمد وأعضاء المجالس البلدية في أنحاء أقاليم تركيا البالغ عددها 81 إقليما.

وقد أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "إيه آند جي" للأبحاث هذا الأسبوع حصول حزب العدالة والتنمية على نسبة 39.1% متفوقا على حزب الشعب الجمهوري الذي حصل في الاستطلاع على 26.8%.

برج بيوك شكمجه بإسطنبول غطته لافتات انتخابية (الجزيرة نت)
وطبقا للنظام السياسي التركي الذي يتسم بدرجة عالية من المركزية، فإنه ينظر إلى هذه الانتخابات على أنها بمثابة اختبار للزعماء المحليين, إضافة إلى زعماء أحزاب آخرين فيما وصف بأنه اختبار للقوة الوطنية.

وقد أعطت تقارير إخبارية تغطية كاملة تقريبا للزعماء بدلا من المرشحين الذين يخوضون بالفعل السباق الانتخابي الذي ينتظر إعلان نتائجه مساء اليوم.

الرقم القومي
من جهة ثانية ذكر مراسل الجزيرة نت سعد عبد المجيد أن هذه هي المرة الأولى بتاريخ الانتخابات التركية التي يصوت فيها الناخبون بنظام الرقم القومي.

وذكر المراسل نقلا عن مراقبين أنه من الصعب الجزم بتحديد توجهات الناخبين في الانتخابات البلدية, بخلاف الانتخابات العامة التي ترتبط بشهرة وقوة الحزب والشخصيات المرشحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات