بعض من عناصر حركة طالبان في أفغانستان (الجزيرة-أرشيف)

قال قائد سابق في حركة طالبان الأفغانية إن معظم أعضاء الحركة على استعداد لإلقاء أسلحتهم، لكنهم يخشون قتلهم بتهمة الانشقاق إذ إن الحكومة لا تستطيع ضمان سلامتهم.
 
وأوضح الملا عبد السلام أن "95% من أعضاء طالبان تريد المصالحة مع الحكومة الأفغانية إذا حصلوا على ضمان أمنهم"، وقال إنه يتعين على الحكومة أن تتعهد بالحفاظ على سلامة هؤلاء المسلحين الذين يصنعون السلام.
 
وأكد أن الحكومة لا تستطيع بالفعل توفير الأمن لعناصر الحركة الذين إذا ألقوا سلاحهم سيقتلهم باقي الأعضاء، مضيفا أن ما يُبقي هؤلاء في طالبان هو الحفاظ على حياتهم.
 
وكان الملا عبد السلام من كبار المسؤولين السابقين في طالبان التي سقط حكمها عام 2001، وعمل حاكما لولاية أورزجان في جنوب أفغانستان، وهو الآن حاكم قلعة موسى في ولاية هلمند. وقال إنه اعتاد أن يكون قريبا من زعيم طالبان الملا عمر الذي فقد إحدى عينيه، لكن حدث شقاق بين الاثنين منذ نحو عشر سنوات، موضحا أنه لم يتصل به منذ ذلك الحين.
 
من ناحية أخرى قُتل ثلاثة من عناصر القوات الأفغانية الخاصة وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة على جانب طريق بولاية بكتيا شرق البلاد, وذلك طبقا لما أعلنه بيان أميركي. وقال البيان إن ستة أشخاص اعتقلوا على خلفية الهجوم.
 
الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أشاد بالإستراتيجية الأميركية (الفرنسية)
إستراتيجية أوباما

ومن جهته وصف الرئيس الأفغاني حامد كرزاي المراجعة التي أعلنتها الولايات المتحدة لإستراتيجيتها بشأن أفغانستان وباكستان بأنها أفضل من المتوقع, ورحب بضم إيران إلى المشاركة في دور إقليمي.
 
كما رحب كرزاي بتأكيد المراجعة على مشاركة الدول المجاورة لأفغانستان في المعركة مع طالبان والقاعدة وفي تطوير البلاد.

وقال إن "خطة ضم إيران في دور إقليمي شيء إيجابي، ونأمل أن تستغل هذه الفرصة بطريقة إيجابية لخير أفغانستان".
 
وقال مسؤول كبير بالبيت الأبيض إن الولايات المتحدة تأمل "الاتصال البناء" مع إيران بشأن قضايا متصلة بأفغانستان في مؤتمر دولي بلاهاي يوم الثلاثاء المقبل.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما كشف الجمعة عن إستراتيجيته الجديدة للحرب في أفغانستان وهدفها المحوري سحق تنظيم القاعدة هناك وفي باكستان المجاورة.

كما تهدف الإستراتيجية إلى مواجهة حركة طالبان التي تزداد عملياتها قوة
ومدى ضد القوات الأجنبية والأفغانية، وهو ما أدى إلى قتل أكثر من 5000 شخص بينهم 2100 مدني خلال الأشهر الـ12 الماضية.
 
يشار إلى أن أوباما أعلن في وقت سابق من الشهر الحالي استعداده لفتح حوار مع عناصر طالبان وسط ترحيب من نظيره الأفغاني.

المصدر : وكالات