غيتس يقر بعجز أميركا أمام التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية
آخر تحديث: 2009/3/30 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/30 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/4 هـ

غيتس يقر بعجز أميركا أمام التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية

غيتس يؤكد أن التجربة الصاروخية الجديدة لكوريا الشمالية باتت وشيكة (رويترز-أرشيف) 
 
أقر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بعجز بلاده عن فعل شيء إزاء  برنامج كوريا الشمالية الصاروخي، في حين حذرت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية من التعرض لعقوبات دولية جديدة إذا قامت بتجربة صاروخية وشيكة.

وقال غيتس إن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخها أصبح وشيكا، إلا أن الولايات المتحدة لن تسقطه.

وفي حديث لشبكة "فوكس" التلفزيونية الأميركية ناقض غيتس رئيس القيادة الأميركية في منطقة المحيط الهادي الأميرال تيموثي كيتنغ الذي قال إن الجيش الأميركي مستعد لإسقاط الصاروخ الكوري الشمالي إذا تلقى أمرا بذلك.

وأضاف غيتس أنه "إذا كان الصاروخ متوجها إلى هاواي فربما نفكر في الأمر، ولا أعتقد بأن لدينا خططا للقيام بذلك في هذه المرحلة". 
 
وردا على سؤال حول ما إذا كان الإطلاق سيتم قال "أعتقد بأنه سيتم ولسنا مستعدين لفعل أي شيء حيال ذلك".
 
كيم جونغ إيل يوجه رسالة متشددة
لإدارة أوباما الجديدة (الفرنسية-أرشيف)
رسالة
وأوضح غيتس أن الحكومة الأميركية تعتقد بأن إطلاق الصاروخ "غطاء لتطوير صاروخ بالستي عابر للقارات، إلا أن هذا النوع من الصواريخ غير قادر على الوصول إلى ولاية ألاسكا الأميركية".

وقال إن كوريا الشمالية "تنوي على المدى الطويل" تزويد هذا الصاروخ برأس حربي نووي، وأنا شخصيا أشك في أن لديهم القدرة على القيام بذلك"، إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن تطوير الصاروخ "مقلق للغاية".
 
وأضاف أن المحادثات السداسية مع كوريا الشمالية لتفكيك برنامجها النووي لم تقدم شيئا. وتابع أنه إذا كانت هذه هي هدية زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل للترحيب بالرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما فإن ذلك يكشف الكثير عن تصلب كوريا الشمالية بشأن أي مبادرات دبلوماسية.
 
عقوبات
من جانبها حذرت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية من فرض عقوبات جديدة عليها من قبل الأمم المتحدة إذا مضت قدما في تجربتها الصاروخية التي تعتزم القيام بها.
 
وقال وزير الخارجية الكوري الجنوبي يو ميانغ هاوان "هناك إدراك وفهم  مشترك لأسلوب العقوبات على كوريا الشمالية عندما يكون هناك انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة".
 
وكان مجلس الأمن قد أصدر قراره رقم 1718 عام 2006 للضغط على كوريا الشمالية لوقف التجارب النووية والصاروخية، لكنه علق فرض العقوبات منذ دخول بيونغ يانغ المحادثات السداسية.
 
صورة بالأقمار الاصطناعية
لموقع إطلاق الصاروخين (الفرنسية-أرشيف) 
رصد
وقال مصدر حكومي ياباني إن كوريا الشمالية تستعد لإطلاق صاروخ بالستي ثان متوسط المدى بعد الصاروخ الطويل المدى الذي أعلنت أنها ستطلقه في الأيام القليلة المقبلة.
وبدورها قالت كوريا الجنوبية إن أقمار التجسس الأميركية صورت الصاروخ الكوري الشمالي الطويل المدى وهو معد في قاعدة الإطلاق، لكنه لم يتضح كونه يحمل رأسا نوويا أم قمرا صناعيا كما قالت بيونغ يانغ.

وكانت طوكيو أرسلت مدمرتين إلى بحر اليابان وثالثة إلى المحيط الهادي استعدادا لإسقاط حطام الصاروخ الكوري الشمالي إذا فشلت عملية إطلاقه.

كما ذكرت تقارير إعلامية أن كوريا الجنوبية أرسلت كذلك مدمرة إلى الساحل الشرقي، في حين سترسل الولايات المتحدة سفينتين حربيتين غدا الاثنين.

وأعلن الجيش الأميركي في سول أن سفينتين مزودتين بأنظمة إيجيس راسيتين في كوريا الجنوبية ستبحران غدا أيضا.
 
وكانت كوريا الشمالية قالت إنها ستجري بين يومي 4 و8 أبريل/نيسان المقبل تجربة لإطلاق قمر اصطناعي للاتصالات، غير أن الدول المجاورة مثل اليابان وكوريا الجنوبية اعتبرت أن هذه التجربة هي لإطلاق صاروخ بالستي طويل المدى.
المصدر : وكالات