توتر متوقَّع داخل الليكود مع إعلان نتنياهو لحكومته
آخر تحديث: 2009/3/30 الساعة 01:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/30 الساعة 01:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/4 هـ

توتر متوقَّع داخل الليكود مع إعلان نتنياهو لحكومته

 نتنياهو يعتزم إعلان توزيع الحقائب الوزارية على قياديين في الليكود غدا (الفرنسية-أرشيف)

يعتزم زعيم حزب الليكود ورئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو الإعلان عن توزيع الحقائب الوزارية في حزبه غدا الاثنين، وسط توقعات بأن يثير ذلك توترا شديدا في صفوف قيادة الليكود التي يجهل عدد منها نصيبها من هذه المناصب من عدمه بحسب تقرير صحفي.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الأحد أن نتنياهو يعتزم إعلان توزيع الحقائب الوزارية على قياديين في الليكود غدا وقبل يوم واحد فقط من طرح حكومته على الكنيست وتنصيبها بعد غد الثلاثاء.

وأضافت الصحيفة أن قياديين كبارا في الليكود ما زالوا يجهلون الحقائب الوزارية التي سيتولونها أو ما إذا كانوا سيتولون مناصب وزارية أصلا.

ويتوقع أن يستدعي نتنياهو قياديين في الليكود غدا لعقد لقاءات انفرادية مع كل واحد منهم لإبلاغهم بقراره بخصوص الحقيبة التي سيتولاها كل واحد منهم.

ويرجح أن تكون المشكلة الأكبر التي سيواجهها نتنياهو في هذا السياق متعلقة بعضو الكنيست سيلفان شالوم الذي مرر في الأيام الأخيرة رسائل إلى نتنياهو تفيد بأنه في حال عدم تعيينه وزيرا للمالية وقائما بأعمال رئيس الوزراء، فإنه لن يوافق على تولي مناصب أخرى وسيبقى خارج الحكومة.

يذكر أن شالوم طالب نتنياهو بعد تكليف الأخير تشكيل الحكومة المقبلة بتولي وزارة الخارجية التي تولاها في حكومة أرييل شارون، لكن نتنياهو لم يستجب لهذا الطلب خصوصا على ضوء الاتفاق الائتلافي الذي أبرمه مع حزب إسرائيل بيتنا والذي قضى بتولي رئيس الحزب أفيغدور ليبرمان حقيبة الخارجية.

سيلفان شالوم (الفرنسية-أرشيف)
سيلفان وحقيبة المالية
وبعدما توصل نتنياهو إلى اتفاق مع حزب العمل ومنح حقيبة الدفاع لرئيسه إيهود باراك، لم يتبق سوى حقيبة المالية بين الحقائب الهامة الثلاث، لكن نتنياهو يعتزم إبقاءها بيده وتعيين وزير مالية يكون من بين الموالين له، كما أعلن نيته إلغاء منصب القائم بأعمال رئيس الوزراء.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقربين من رئيس الوزراء المكلف قولهم إن نتنياهو يريد "بصدق" أن يجد لسيلفان منصبا لائقا في إطار الممكن وليست لديه نية لإذلاله، وأنه إذا بقي شالوم خارج الحكومة سيضر بنفسه.

كذلك يبحث نتنياهو عن مناصب وزارية مناسبة لعضوي الكنيست دان مريدور وموشيه يعالون، ويتوقع أن يتم تعيين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق يعالون في منصب وزير التهديدات الإستراتيجية، بينما سيقترح على مريدور أو شالوم منصب النائب الأول لرئيس الوزراء، كما أن نتنياهو قد يعين مريدور وزيرا للمالية.

ويعرف أعضاء الكنيست من الليكود شالوم ومريدور ويعالون وبيني بيغن وجلعاد أردان وموشيه كحلون ويسرائيل كاتس وليمور ليفنات ويولي أدلشتاين أنهم سيتولون مناصب وزارية لكنهم لا يعرفون الحقائب التي سيتولونها، في حين يتوقع أن يتولى عضو الكنيست جدعون ساعر المقرب من نتنياهو منصب وزير التربية والتعليم.

من جهة أخرى يتصاعد التوتر في حزب العمل بعد قرار باراك إقالة المستشار القانوني للحزب المحامي يورام أبراهامي وتبرير ذلك بأنه سرب لوسائل الإعلام نبأ حول عدم قانونية انعقاد مؤتمر العمل يوم الثلاثاء الماضي، والذي تم خلاله إقرار انضمام العمل إلى حكومة نتنياهو وسط معارضة أغلبية أعضاء كتلة الحزب في الكنيست ونحو 40% من أعضاء المؤتمر.

وأعلن سكرتير العمل وعضو الكنيست إيتان كابل أن قرار سكرتارية العمل الموالية لباراك إقالة أبراهامي ليس قانونيا، وأن المستشار القانوني سيستمر في مزاولة مهامه.

وهاجم كابل باراك أمس وقال إن محاولة المس بالمحامي أبراهامي استمرار للنشاطات الغريبة التي ينفذها رئيس الحزب وغايتها تحويل الحزب إلى "إسرائيل بيتنا" الذي يقرر رئيسه ليبرمان كل شيء يتعلق بهذا الحزب.

المصدر : يو بي آي