فرق الإنقاذ تحاول العثور على ناجين في المنطقة المنكوبة جنوبي جاكرتا (الفرنسية)

تواصل فرق الإنقاذ والجيش والشرطة الإندونيسية جهودها للبحث عن ناجين جراء انهيار سد جنوبي العاصمة جاكارتا وسط ارتفاع عدد ضحايا الحادث إلى 77 قتيلا واعتبار 109 آخرين في تعداد المفقودين حسب ما أفادت مصادر رسمية.

وقال المتحدث باسم إدارة الكوارث بريادي كاردونو إن عدد القتلى ارتفع إلى 77 وإن أكثر من مائة ما زالوا بتعداد المفقودين، مؤكدا أن السلطات تركز حاليا على عمليات البحث عنهم. وأضاف المتحدث أن انهيار سد سيتو جينتونغ سوى ثلاثمائة منزل بالأرض وأغرقت المياه مائتي منزل.

ومضى المتحدث قائلا إنه تم إجلاء معظم الناجين من منازلهم وإن فرق الإنقاذ تقوم حاليا بالحفر عبر الوحول والأنقاض بحثا عن آخرين. وعبر عن خشيته من أن يكون عدد المفقودين 102 فيما أشار بعض عمال الإنقاذ إلى فقدان 109أشخاص.

وكانت أمطار غزيرة قد هطلت في اليومين السابقين للكارثة مما أدى إلى انهيار السد المبنى في عهد الاستعمار الهولندي في ساعة مبكرة من صباح الجمعة.

واندفع إثر ذلك مليوني متر مكعب من المياه باتجاه المشارف الجنوبية للعاصمة حيث توجد منطقة سكنية مزدحمة فأدى إلى انهيار عدد كبير من المنازل واقتلاع بعض الأشجار من جذورها.

وفي حين انخرط نحو خمسمائة جندي ورجل شرطة إضافة إلى مئات المتطوعين في عمليات بحث محمومة عن ناجين وسط أطنان الوحول المتراكمة, رجح مسؤولون أن تكون الأمطار الغزيرة وضعف عمليات صيانة السد البالغ طوله عشرة أمتار تسببتا بالحادث.
 
متطوعون يجرون معاينة للأضرار التي نجمت عن انهيار السد (االفرنسية)
تجاهل السلطات
واتهم بعض سكان المنطقة المنكوبة السلطات المحلية بتجاهل بعض المؤشرات المبكرة على الانهيار، مشيرين إلى ظهور بعض نقاط الضعف في جسم السد على مدى سنوات جراء انسداد بعض القنوات الفرعية المرتبطة به بسبب فيضانات سابقة.
 
وقال أحد السكان المتضررين "نركز حاليا على العثور على السكان المفقودين لكننا سنفكر أيضا بما إذا كنا سنطلب تعويضات من الحكومة مستقبلا".

وقد أقامت السلطات نقطة إغاثة في المدارس التابعة للمنطقة وعلى أرض جافة في الجامعة المحمدية لمنكوبي الحادث الذي شبهه البعض بتسونامي.

وقرر الرئيس سوسيلو بامبانغ يوديونو تأجيل الحملة الانتخابية من أجل زيارة المنطقة المنكوبة وذلك حسب ما ذكر موقع ديتيك دوت كوم الإخبارى الإلكتروني.

المصدر : وكالات