المنظمة دعت لأن تكون لها كلمة في الموضوع الأفغاني (الفرنسية)

دعا المشاركون في مؤتمر لمنظمة شنغهاي عقد في موسكو لدراسة الوضع الأمني في أفغانستان إلى عدم الاكتفاء بالجهد العسكري، وذلك خلافا للرغبة الأميركية في تعزيز الدور العسكري، وذهبت موسكو إلى حد الدعوة إلى الحوار مع من تعدهم الجناح المعتدل في حركة طالبان.

ودعا المؤتمر –الذي شارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وممثلون عن حلف شمال الأطلسي (الناتو) والدول الثماني الكبرى- إلى ضرورة تضافر الجهود السياسية والاجتماعية وتنفيذ البرامج الإنسانية لمقاومة أسباب الفقر والظلم.

كما دعا إلى ضرورة تضافر الجهود السياسية والاجتماعية وتنفيذ البرامج الإنسانية لمقاومة أسباب الفقر والظلم.

وطالبت روسيا وإيران والصين ودول آسيا الوسطى دول جوار أفغانستان بتنسيق جهودهم والمساهمة بصورة نشطة لمساعدة البلاد في مكافحة "الإرهاب" وتجارة المخدرات.

وحسب نائب وزير الخارجية الإيراني محمد مهدي أخوندزاده لا بد من رؤية جديدة بأفغانستان تشارك في صياغتها القوى الإقليمية، وذلك على اعتبار أن الحل العسكري غير ممكن.

ووفقا للمراقبين فإن القمة التي رعتها روسيا بشأن أفغانستان استهدفت تنبيه واشنطن قبل أربعة أيام فقط من مؤتمر موسع تنظمه الأمم المتحدة إلى أنه يتعين عليها أن تبدي مزيدا من الاهتمام بمصالح القوى الإقليمية في التخطيط الإستراتيجي.

وتتزامن المحادثات مع إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما نشر آلاف من القوات الإضافية لقمع حركة طالبان في أفغانستان.

المصدر : الجزيرة + وكالات