ناشطون من حزب الله في استعراض ببيروت نوفمبر 2008 (الفرنسية-أرشيف)
قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن صفقة جرى التفاوض عليها أشهرا طويلة لإطلاق سراح رهائن بريطانيين في العراق كانت وراء قرار بريطانيا هذا الشهر باستئناف الاتصالات العلنية مع الجناح السياسي في حزب الله اللبناني.
 
وحسب الصحيفة فإن الحكومة البريطانية تفاوض سرا منذ عامين مجموعة شيعية لتفرج عن خمسة رهائن بريطانيين خطفتهم 2007، مقابل الإفراج عن معتقلين بينهم صدريون وقيادي في حزب الله.

الموسوي الدقدوق
وقالت الصحيفة إن قياديا في حزب الله اسمه علي الموسوي الدقدوق، وناشطيْن صدريين اثنين سيكونون آخر مجموعة يفرج عنها بموجب الاتفاق.

وحسب الغارديان فالدقدوق متهم بأنه قاتل 24 عاما في قوات حزب الله، وهو على علاقة بالحرس الثوري الإيراني، وتطلبه إسرائيل لأنه شارك في هجمات على قواتها في تسعينيات القرن الماضي وفي حرب 2006.

وأقر الخاطفون أمس لأول مرة بأن الدقدوق قيادي في حزب الله، وتحدث ناطق باسمهم عن اتفاق مع الولايات المتحدة وبريطانيا للإفراج عن الرهائن مقابل إخلاء سبيل معتقلين صدريين.

وسلم الخاطفون الأسبوع الماضي السفارة البريطانية في بغداد شريطا ظهر فيه حيا أحد الرهائن البريطانيين وهو خبير الكمبيوتر بيتر مور.

ورحب حزب الله بالقرار البريطاني باستئناف الاتصالات معه، وهو قرار برره الوزير بوزارة الخارجية البريطانية بيل راميل بانضمام حزب الله  اللبناني إلى حكومة وحدة وطنية.

لكن ناطقا باسم الخارجية البريطانية قال إن الاتصالات مع حزب الله ستكون منخفضة المستوى وتجريبية.

المصدر : غارديان