رفسنجاني طالب واشنطن بتحرير أصول بلاده المجمدة في خطوة أولى لإظهار حسن النية (الفرنسية)

نفى رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني وجود عداء تجاه الولايات المتحدة, لكنه طالبها ببوادر حسن نية لإنهاء ثلاثة عقود من القطيعة الدبلوماسية.
 
وقال هاشمي رفسنجاني في خطبة الجمعة "لا نعادي أميركا, لكن يجب أن تكون هناك بوادر حسن نية لتغيير الوضع القائم".
 
وأيد رفسنجاني موقف المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي من التغييرات في السياسة الأميركية, قائلا إن "الزعيم الروحي كان محقا في أن التغييرات يجب أن تظهر عمليا, وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة قد يكون خطوة أولى في هذا الصدد".
 
وكان خامنئي صرح الأسبوع الماضي أنه لا يرى تغييرا في سياسة الولايات المتحدة تجاه بلاده بعد دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما للحوار وفتح بداية جديدة في العلاقات بين البلدين.

وقال خامنئي "إنهم يقدمون شعار التغيير لكن في الواقع لا يشاهد أي تغيير، نحن لم نر أي تغيير" في إشارة إلى حديث الإدارة الأميركية عن تغيير تجاه إيران.

يشار إلى أن دعوة الرئيس الأميركي جاءت بمناسبة العام الفارسي الجديد الذي صادف 20 مارس/آذار الجاري, وقد تعهد فيها بالتزام إدارته بالعمل وليس عبر التهديدات في نهج الدبلوماسية مع إيران.
 
وفي سياق آخر حث وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند اليوم طهران على انتهاز المبادرة التي أطلقها أوباما لفتح حوار بين الجانبين.
 
ونسبت صحيفة ديلي تلغراف إلى ميليباند قوله إنه لن تكون هناك فرصة أفضل من الفرصة التي أحدثها انتخاب أوباما, ومده غصن الزيتون إلى إيران التي يتعين عليها تبديد "شكوك المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي".
 
كما دعا الوزير البريطاني القادة الإيرانيين إلى التفكير مليا بالفرصة المتاحة لفتح حوار مع بلاده ومع واشنطن, مشددا على أن النهج التصالحي الأميركي يجعل من السهل على طهران قبول خيار التحاور.
 
يشار إلى أن إيران تصر على أن برنامجها النووي معد لأغراض سلمية وتصر على حقها في تخصيب اليورانيوم, لكن الغرب بقيادة الولايات المتحدة يشك بأن البرنامج معد لتطوير أسلحة نووية.
 
وقد أصدر مجلس الأمن خمسة قرارات فرضت ثلاثة منها عقوبات ضد طهران وطالبها القراران الآخران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

المصدر : وكالات