سلطات نجيب رزاق  تعززت مع تعيين عدد من أنصاره في مناصب رئيسية (رويترز-أرشيف)

عزز نجيب رزاق سلطته داخل "منظمة المالاويين المتحدين"، وهو الحزب الحاكم في ماليزيا قبل أن يتولى مهامه على رأس الحكومة.
 
وقد انتخب رزاق أمس رئيسا للحزب الحاكم خلفا لعبد الله بدوي -الذي يترأس الحكومة منذ خمس سنوات ويسلم خليفته مقاليد رئاسة الوزراء بعد أسبوع- كما يقضي العرف الماليزي.
 
وكان أعضاء "منظمة المالاويين المتحدين"، أهم مكونات تحالف "الجبهة الوطنية" الحاكم منذ 1957، عينوا حلفاء لبدوي في بعض المناصب في لقائهم السنوي هذا الأسبوع، لكنهم عادوا أمس، ووضعوا بعض أنصار رزاق في مناصب رئيسية، ليعززوا سلطة هذا الأخير على الحزب الذي يعاني منذ مارس/آذار 2008، تاريخ أكبر هزيمة انتخابية في تاريخه.
 
وخسر التحالف الحاكم حينها لأول مرة أغلبية ثلثين احتفظ بها في البرلمان أربعين عاما.
 
وسيكون حزب "منظمة المالاويين المتحدين" في السابع من أبريل/نيسان القادم، على موعد مع ثلاثة انتخابات فرعية، تختبر شعبيته.
 
ووعد نجيب رزاق بتغيير جذري في الحزب لكن خبراء يقولون إن تدني شعبيته واتهامات فساد تلاحقه وشبهات بشأن صلته بجريمة قتل تضعف موقفه.
 
ويتهم كثير من الماليزيين "منظمة المالاويين المتحدين" بالفساد والتحكم في القضاء والشرطة والإدارة، وممارسة التمييز ضد الأقليتين الهندية والصينية.
 
وتواجه الحكومة الجديدة مهمة منع وقوع انكماش يبدو أن الاقتصاد الماليزي يتجه إليه رغم خطة إنعاش بـ16 مليار دولار.

المصدر : وكالات