الشرطة الأفغانية باتت هدفا متكررا للهجمات (الفرنسية-أرشيف)

قتل تسعة من عناصر الشرطة الأفغانية في هجوم مسلح بولاية هلمند جنوب أفغانستان, طبقا لما أعلنته وزارة الداخلية التي اتهمت من أسمتهم أعداء أفغانستان بالوقوف وراء العملية. وقال بيان للداخلية إن عملية عسكرية بدأت لملاحقة منفذي الهجوم.

وفي تطور آخر قالت القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن ثمانية مدنيين قتلوا وأصيب مثلهم أمس الأربعاء في انفجار قنبلة بحافلة كانوا يستقلونها في ولاية خوست شرق البلاد.

على صعيد آخر نفى الجيش الأميركي مقتل مدنيين أفغان بنيران القوات الأميركية أمس في خوست, وقال إن القتيلين ليسا مدنيين. وكان مسؤول بالشرطة الأفغانية قال إن القتيلين مزارعان كانا يرويان أرضهما.

وذكر متحدث باسم القوات الأميركية أن دورية رصدت الليلة الماضية رجلين في سن الخدمة العسكرية يحفران بجانب طريق بعد فرض حظر للتجول في منطقة وقع فيها كثير من التفجيرات، وأضاف "ليسا مدنيين على حد علمنا".

وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد انتقد سقوط مدنيين في العمليات, معتبرا أن ذلك سبب رئيسي للتوتر بينه وبين حلفائه الغربيين الذين ينشرون نحو 70 ألف جندي في البلاد لمواجهة حركة طالبان.

وطبقا لتقديرات الأمم المتحدة فإن ما يزيد عن 2100 مدني قتلوا في أفغانستان العام الماضي بزيادة 40% عن العام السابق، وإن نحو ربع هؤلاء قتلوا بنيران القوات الدولية.

المصدر : وكالات