فيرهاغن: إيران أعلنت مشاركتها ولم تحدد بعد مستوى التمثيل (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت هولندا أنها تسلمت من إيران ما يفيد بمشاركة الأخيرة في مؤتمر دولي بشأن أفغانستان تستضيفه لاهاي نهاية الشهر الجاري، في الوقت الذي رحبت روسيا على لسان أحد كبار مسؤوليها بفتح حوار مع الجناح المعتدل في حركة طالبان.

فقد أكد وزير الخارجية مكسيم فيرهاغن في تصريح صحفي الأربعاء أن ممثلين عن الحكومة الإيرانية سيحضرون مؤتمرا دوليا بشأن مستقبل أفغانستان يعقد في لاهاي يوم 31 مارس/ آذار الجاري، مشيرا إلى أنه لم يتضح بعد مستوى التمثيل الإيراني.

واعتبر الوزير أن مشاركة إيران بالمؤتمر تدل على تحسن العلاقات بينها وبين العالم الغربي الذي يتبنى (وفقا لفيرهاغن) مقاربة ثنائية مع الجمهورية الإسلامية تعتمد على "العقوبات لضمان مزيد من السلوك المتعاون والتعاوني والمسار الآخر هو تقديم حزمة من الحوافز الايجابية".

ومن المنتظر أن يشارك بالمؤتمرالذي دعت إليه الأمم المتحدة أمينها العام بان كي مون ووفود تمثل أكثر من ثمانين دولة من بينها باكستان.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون هي التي اقترحت عقد مؤتمر دولي حول أفغانستان أثناء زيارتها الأخيرة لأوروبا الشهر الجاري، في إطار مساع ترمي لوضع مجموعة مشتركة من مبادئ العمل الدولي لإعادة الاستقرار إلى أفغانستان والمنطقة.

بورودافكين (الثاني من اليمين): نساند فتح حوار مع الجناح المعتدل من حركة طالبان (الفرنسية-أرشيف)

معتدلو طالبان
في الأثناء أعرب نائب وزير الخارجية الروسي عن ترحيب بلاده بإجراء حوار مع "الجناح المعتدل في حركة طالبان" للتوصل إلى حل سلمي للوضع القائم في أفغانستان.

وأضاف أليكسي بورودافكين أن موسكو ستشعر بقلق بالغ في حال خسرت الولايات المتحدة وحلفاؤها معركتهم ضد طالبان لما في ذلك من تداعيات قد تساهم في توسع "التشدد الإسلامي" عبر آسيا الوسطى مما "يشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي الروسي".

بيد أنه عاد وأكد استعداد بلاده لمساندة أي محادثات بين الحكومة الأفغانية والمعتدلين من طالبان شرط "أن يلقوا أسلحتهم ويعترفوا بالدستور وبالحكومة الأفغانية ويقطعوا العلاقات مع القاعدة".

ونفى بورودافكين وجود أي توجه روسي للقيام بتدخل عسكري مباشر بهذا البلد، مشيرا إلى أن موسكو مستعدة لتقديم العون للقوات الأفغانية والقوات الدولية عبر تقديم الدعم السياسي المطلوب.

يُذكر أن روسيا وافقت مؤخرا على السماح بمرور إمدادات غير عسكرية لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) العاملة بأفغانستان في أراضيها كواحد من المسارات البديلة عن الممرات المستخدمة في باكستان التي تتعرض لهجمات متواصلة من قبل طالبان أو تنظيمات أخرى موالية لها.

المصدر : وكالات