بريطانيا تحقق في تعذيب مخابراتها محتجزا سابقا بغوانتانامو
آخر تحديث: 2009/3/27 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/27 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/1 هـ

بريطانيا تحقق في تعذيب مخابراتها محتجزا سابقا بغوانتانامو

بنيام محمد قال إن الأسئلة التي وجهت له مصدرها المخابرات البريطانية (الفرنسية-أرشيف)
أمرت المدعية العامة البريطانية بإجراء تحقيق في مزاعم أحد نزلاء معتقل غوانتانامو السابقين بشأن تورط المخابرات البريطانية في تعذيبه خلال سنوات اعتقاله السبع.

وقالت المدعية باتريشيا سكتلند بعد تحقيقات استمرت عدة أشهر إنها قررت أن تطلب من الشرطة البريطانية التحقيق فيما إذا تم ارتكاب جريمة، مشيرة إلى أنها درست أدلة بعضها سري وقررت أن هناك أساسا لإجراء تحقيق في تلك الادعاءات.

وادعى بنيام محمد الإثيوبي الجنسية المقيم في بريطانيا أن معلومات قدمها مكتب المخابرات البريطانية (أم.آي-5) أدت بشكل مباشر إلى تعرضه للتعذيب.

ويؤكد محمد (30 عاما) الذي ألقي القبض عليه في باكستان عام 2002، أنه تعرض للتعذيب في باكستان وأفغانستان وفي "موقع سري" في المغرب قبل أن يتم ترحيله إلى خليج غوانتانامو عام 2004.

وبحسب محمد فإن عملاء المخابرات البريطانية كانوا على علم بأنه كان يتعرض للتعذيب وسوء المعاملة على أيدي السلطات الباكستانية خلال شهرين من الاحتجاز، وأنهم لم يفعلوا شيئا لوقف ذلك.

بنيام محمد أثناء نقله إلى بريطانيا
(رويترز-أرشيف)
ويقول أيضا إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية نقلته جوا بعد ذلك إلى المغرب حيث تعرض للتعذيب مرة أخرى ووجهت إليه أسئلة خلال التحقيق قال إنها "لا يمكن أن تأتي" إلا من المخابرات البريطانية.

ونفت بريطانيا أي دور لها في التعذيب أو التواطؤ مع سلطات أخرى ربما تكون قد عذبت محمد الذي كانت الولايات المتحدة تشتبه في تلقيه تدريبات لدى تنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان.

ورحبت منظمة العفو الدولية بفتح الشرطة البريطانية التحقيق في الواقعة، وقالت إنه يجب إجراء تحقيق أوسع نطاقا في ادعاءات محمد "وآخرين". كما عبر محمد نفسه عن ارتياحه للقرار، لكنه حث الشرطة على إجراء التحقيق مع كبار ضباط المخابرات.

المصدر : وكالات