2200 مدني قتلوا في هجمات عام 2008 بأفغانستان (رويترز-أرشيف)

أعلنت السلطات الأفغانية مقتل سبعة مدنيين اليوم في انفجار بإقليم خوست شرقي أفغانستان، في وقت يتوقع أن تعلن فيه الولايات المتحدة غدا إستراتيجية جديدة لملاحقة مقاتلي طالبان للقضاء على ما تصفه بالإرهاب.
 
وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية زيماراي باشاراي في تصريح صحفي أن الضحايا كانوا يستقلون حافلة في طريقهم إلى مدينة خوست عندما انفجرت قنبلة وضعت على جانب الطريق.
 
وأشار المصدر إلى أن من بين القتلى امرأة إضافة إلى جرح تسعة آخرين، محملا من أسماهم أعداء أفغانستان -في إشارة إلى مسلحي طالبان- مسؤولية هذا التفجير.
 
وتفيد تقارير الأمم المتحدة بأن نحو 2200 مدني قتلوا عام 2008 أغلبهم جراء هجمات لمسلحي طالبان.
 
وكان مسؤولون أفغان ذكروا في وقت سابق أن ثمانية من رجال الشرطة بينهم قائد وحدتهم قتلوا في كمين نصبه مقاتلون من حركة طالبان الاثنين الماضي.
 
وفي المقابل قتل 16 من مقاتلي الحركة منهم عشرة في غارة شنتها مقاتلات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في نفس المنطقة بولاية قندهار جنوبي أفغانستان.
 
ويبلغ عدد القوات الأجنبية بأفغانستان حاليا 75 ألف عسكري من بينهم 60 ألفا من قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) أرسلتها 42 دولة منذ الإطاحة بنظام طالبان في أواخر 2001.
 
الملف الأفغاني يتصدر الأجندة الخارجية لأوباما (الفرنسية)
إستراتيجية جديدة
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل توقعات بأن يعلن الرئيس باراك أوباما بعد غد الجمعة إستراتيجية جديدة في أفغانستان تدعو إلى زيادة عدد القوات الأميركية والرفع من المساعدات لمحاربة مقاتلي طالبان على الحدود الأفغانية الباكستانية.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين أميركيين أن التوصيات النهائية بخصوص هذه الإستراتيجية لا تزال سرية، لكنهم توقعوا أن تدعو أيضا لزيادة أعداد قوات الأمن الأفغانية وتعزيز بنية الحكومات المحلية والوطنية التي وصفوها بالهشة.
 
وأعلن أوباما أمس أن بلاده ستبقى في "موقع الهجوم" ضد معاقل ما سماه الإرهاب في أفغانستان وفي أي موقع آخر.
 
وقال أوباما خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الأسترالي كيفين رود "من المهم لنا أن نبقى في موقع الهجوم، وأن نفكك هذه المنظمات الإرهابية أينما كانت".
 
وكان أوباما أمر في وقت سابق بنشر 17 ألف جندي أميركي إضافي في أفغانستان لمواجهة حركة طالبان وتنظيم القاعدة.


 
 

المصدر : وكالات