25 قتيلا بكشمير في مواجهات بين القوات الهندية ومسلحين إسلاميين (الفرنسية-أرشيف)

هددت جماعة لشكر طيبة اليوم بشن المزيد من الهجمات في إقليم جامو وكشمير الواقع تحت سيطرة الهند بعد خمسة أيام من المعارك بين مسلحين إسلاميين والقوات الهندية التي أسفرت عن 25 قتيلا.
 
وقال عبد الله غزنوي المتحدث باسم الجماعة في تصريح صحفي إن "لشكر طيبة ستواصل تضحياتها من أجل حرية كشمير والأيام المقبلة ستكون مكلفة بالنسبة للقوات الهندية".
 
وأضاف "يجب أن تفهم الهند أن الصراع من أجل الحرية في كشمير لم ينته وهو نشط بكل قوته".
 
وقال ناطق باسم الجيش الهندي إن 17 مسلحا وثمانية عسكريين من بينهم ضابط برتبة رائد قتلوا في المواجهات التي بدأت الجمعة في منطقة كوبوارا بكشمير.
 
وفي هذا الإطار قال غزنوي إن الجماعة نصبت كمينا للجنود الهنود الذين يقومون بدورية في المنطقة.
 
وكان أربعة جنود وخمسة مسلحين قتلوا الاثنين، فيما قتل مسلح الأحد، وأربعة جنود ومسلحان السبت الماضي.
 
واندلعت المواجهات عندما قتلت قوات الأمن اثنين من المسلحين الإسلاميين الذين يشنون عمليات مسلحة ضد سلطات نيودلهي من أجل الحصول على استقلال الإقليم الذي تسكنه أغلبية من المسلمين.
 
وكان جنود باكستانيون وهنود قد تبادلوا السبت الماضي إطلاق النار في إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه، وتبادل الجانبان الاتهامات بشأن البادئ بإطلاق النار.
 
وألقت الهند باللوم على الجماعة وجماعات أخرى مقرها باكستان في هجمات مومباي التي وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي وخلفت أكثر من 171 قتيلا وتنفي إسلام آباد هذه الاتهامات.
 
وكانت الأمم المتحدة أضافت في أواخر عام 2008 أسماء أربعة من زعماء الجماعة المتمركزة بباكستان لقائمة الأفراد والشركات الذين يواجهون عقوبات بسبب صلاتهم بتنظيم القاعدة أو حركة طالبان الأفغانية.
 
 

المصدر : رويترز