نتنياهو يتعهد بمواصلة عملية السلام مع الفلسطينيين
آخر تحديث: 2009/3/26 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/26 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/30 هـ

نتنياهو يتعهد بمواصلة عملية السلام مع الفلسطينيين

نتنياهو: على الفلسطينيين أن يفهموا أن لديهم في حكومتنا شريكا للسلام والأمن
(رويترز-أرشيف)

قال رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو إنه سيواصل محادثات السلام مع الفلسطينيين عند توليه مهامه على رأس الحكومة الائتلافية الجديدة.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي بالقدس اليوم إن "السلام ليس الهدف الأخير.. إنه هدف مشترك وثابت لكل الإسرائيليين والحكومات الإسرائيلية ومنها حكومتي.. وهذا يعني أني سأفاوض السلطة الفلسطينية من أجل السلام".

وأضاف زعيم حزب الليكود "أعتقد أنه على الفلسطينيين أن يفهموا أن لديهم في حكومتنا شريكا للسلام والأمن وفي نمو سريع للاقتصاد الفلسطيني".

ويعارض نتنياهو الذي تولى رئاسة الوزراء من 1996 حتى 1999 قيام دولة فلسطينية، معتبرا أن تحسين الظروف الاقتصادية في الضفة الغربية المحتلة يجب أن تكون له الأولوية.



"
إسحق هرزوك: نتنياهو واع بمواقف أوباما ويتفهم وجوب حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي الذي سيبقى في قلب حل يشمل كامل المنطقة
"
وعي بالسلام
وفي ذات السياق قال عضوان في حزب العمل إن نتنياهو على وعي بضرورة المضي قدما في عملية السلام بالشرق الأوسط تماما كما أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وقال وزير الشؤون الاجتماعية المنصرف إسحق هرزوك إن "نتنياهو واع بمواقف أوباما ويتفهم وجوب حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي الذي سيبقى في قلب حل يشمل كامل المنطقة".

ومن جهته قال مساعد وزير الدفاع المنصرف ماتان فيلناي إن نتنياهو أبلغه اهتمامه بمواقف أوباما المتعلقة بعملية السلام في الشرق الأوسط.

وتوصل أمس زعيم حزب العمل إيهود باراك ونتنياهو لاتفاق مبدئي بشأن الخطوط العريضة للائتلاف الحكومي، وهي التزام إسرائيل ببلورة اتفاق لتسوية شاملة للسلام في الشرق الأوسط، والالتزام باتفاقات سياسية دولية وقعتها إسرائيل بالماضي دون الإشارة لها عينيا.
 
واتفق على أن يكون باراك شريكا كاملا في صناعة القرارات بالمجالات الأمنية، والسياسية والاقتصادية كما تلتزم الحكومة بتطبيق القانون بشأن النقاط الاستيطانية "غير القانونية" بموازاة منع البناء الفلسطيني غير المرخص.

تمير: حزب العمل فقد الطريق الصحيح ولا أستبعد وقوع انشقاق في صفوفه (الجزيرة نت)
معارضة
وفي هذا الخصوص أكدت عضوة بارزة في حزب العمل بإسرائيل عدم نيتها المشاركة في الحكومة الجديدة رغم قرار حزبها الانضمام إليها.

وقالت وزيرة التعليم المنصرفة يولي تمير إنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستصوت للحكومة الجديدة التي ينتمي لها حزبها حاليا.

وعارضت تمير أمس قرار انضمام حزب العمل إلى الائتلاف الذي دعا إليه نتنياهو، قائلة إن حزبها قدم لهذه الحكومة "ورقة تين" لتغطية تطرفها وانسداد أفقها السياسي لا سيما أنها مكونة من أحزاب اليمين المتطرف.

ويشترك نحو نصف المشرعين الـ13 في حزب العمل في الرأي مع تمير التي أكدت اليوم أن حزب العمل قد فقد الطريق الصحيح ولم تستبعد وقوع انشقاق في صفوفه.

المصدر : الجزيرة + وكالات