جنديان أميركيان أثناء دورية في شرق كابل (الفرنسية-أرشيف)

لقي 12 مواطنا أفغانيا مصرعهم اثنان منهم برصاص القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) العاملة بأفغانستان، وذلك في حادثين منفصلين وقعا خلال الساعات الـ24 الماضية.
 
فقد قال مسؤول بالشرطة الأفغانية إن القوات التي يقودها الناتو أطلقت النار على مزارعين كانا يسقيان أرضهما في شرق البلاد.
 
وقال رئيس الشرطة المحلية عبد القيوم باقيزوي إن الرجلين قتلا في وقت متأخر من الليلة الماضية خارج مدينة خوست الواقعة شرقي العاصمة كابل، ووصفهما بأنهما مدنيان بريئان كانا يسقيان أرضهما.
 
ومن جهته صرح متحدث باسم القوات الأجنبية التي يقودها الناتو بأن هذه القوات تجري تحقيقا في الحادثة.
 
ويأتي الحادث في أعقاب خلاف بين الجيش الأميركي والحكومة الأفغانية بشأن مقتل خمسة أفغان في ولاية قندز الشمالية أثناء غارة أميركية الأسبوع الماضي.
 
وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قال إن الخسائر في صفوف المدنيين هي السبب الرئيسي للتوتر بينه وبين حلفائه الغربيين الذين ينشرون نحو 70 ألف جندي في أفغانستان لمواجهة حركة طالبان.
 
من جهة أخرى لقي عشرة أفغان مصرعهم وأصيب ستة في تفجير على طريق تستخدمه القوات الأجنبية بولاية خوست شرق أفغانستان, وذلك طبقا لما ذكره مسؤولون أفغان ألقوا باللائمة على مسلحي حركة طالبان.
 
يشار إلى أن الأمم المتحدة ذكرت أن ما يزيد عن 2100 مدني قتلوا في
أفغانستان العام الماضي بزيادة 40% عن العام السابق، وأن نحو ربع هذا العدد سقط بنيران القوات الدولية.
 
الخطة الأميركية لأفغانستان
على صعيد آخر توقعت مصادر أميركية مسؤولة أن تعلن الولايات المتحدة يوم الجمعة المقبل خطة الرئيس باراك أوباما بشأن الوضع في أفغانستان, ضمن إطار مراجعة أمر بها مؤخرا.

وذكرت رويترز أن المصادر التي نقلت عنها رفضت الإدلاء بمزيد من التفاصيل, مشيرة إلى أن واشنطن تدرس سبلا لتعزيز الموارد لمحاربة حركة طالبان, بعدما أعلن أوباما في وقت سابق من هذا العام نشر 17 ألف جندي أميركي إضافي في أفغانستان.

كما أعلن أوباما في تصريحات صحفية يوم 7 مارس/آذار الجاري استعداده للحوار مع "معتدلين" من طالبان، وهي فكرة أيدتها روسيا بحسب ما نقلته وكالة إنترفاكس.

المصدر : وكالات