رئيس مدغشقر المخلوع في سوازيلاند قبل قمة أفريقية
آخر تحديث: 2009/3/25 الساعة 07:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/25 الساعة 07:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/29 هـ

رئيس مدغشقر المخلوع في سوازيلاند قبل قمة أفريقية

رافالومانانا ما زال يعد نفسه الرئيس الشرعي للجزيرة (الفرنسية-أرشيف)

التقى أمس رئيس مدغشقر المطاح به مارك رافالومانانا ملك سوازيلاند مسواتي الثالث قبل قمة تحتضنها البلاد الأسبوع القادم لمجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية وتبحث فرض عقوبات على الحكومة الجديدة في الجزيرة.
 
وقد احتشد آلاف في عاصمة الجزيرة إما تأييدا للرئيس الجديد أندري راجولينا أو معارضة له، في وقت حذر فيه مبعوث أممي من خطر حقيقي يتهدد الجزيرة.
 
وتحدث المبعوث الأممي هايلي مانكريوس في زنجبار عن تهديد حقيقي قد يزيد النزاع في مدغشقر ويوقع مزيدا من القتلى، وقال "نسمع أن الرئيس مهدد أو متوار عن الأنظار وأن أعضاء الحكومة السابقة يهددون ويضايقون".
 
وحدد مانكريوس هدف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في انتقال سلس قصير إلى انتخابات تنبثق عنها حكومة شرعية، وقال "لا نتعاون مع من يقومون بانقلابات".
 
راجولينا الذي نصب نفسه رئيسا تعهد بتنظيم انتخابات خلال عامين (رويترز)
موقف الجيش

وبينما أكد جيش مدغشقر اتحاده خلف راجولينا الذي نصب نفسه قبل أربعة أيام رئيسا، قال ناطق باسم الرئيس المطاح به إن رافالومانانا يعد نفسه الرئيس الشرعي وسيلقي خطابا قريبا قائلا "نريد أن نرى عودة كل المؤسسات الديمقراطية من الرئيس إلى البرلمان وعندها ستختارون بين رافالومانانا والشخص الذي لن أذكر اسمه"، في إشارة إلى راجولينا الذي يؤكد أنه يقود حكومة انتقالية تنظم انتخابات خلال عامين.
 
وقال المتحدث إنه في اتصال بين الفينة والأخرى برافالومانانا لكنه لا يعرف مكان وجوده.
 
والتقى رافالومانانا أمس ملك سوازيلاند في مبابان عاصمة هذا البلد، لإطلاع ترويكا مجموعة "سادك" -ومدغشقر عضو فيها- على آخر التطورات.
 
وعلق الاتحاد الأفريقي عضوية مدغشقر، وعلقت الولايات المتحدة والنرويج مساعداتهما للجزيرة.
 
وبدأ صراع الرجلين، الذي أوقع 135 قتيلا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتطور في يناير/ كانون الثاني عندما فتحت الشرطة النار على متظاهرين مؤيدين لراجولينا عمدة العاصمة السابق الذي اتهم غريمه بأنه دكتاتور وقال إنه هو يحمل الديمقراطية الحقة في بلد يحوي عشرين مليون نسمة، ويزخر بالنفط والثروات المعدنية، لكن سكانه فقراء.
 
وأضرت الأزمة بقطاع السياحة الذي يدر على الجزيرة 390 مليون دولار سنويا، وجعلت الشركات الأجنبية تحجم عن الاستثمار في النفط والثروات المعدنية.
المصدر : وكالات