صربيا تجدد رفضها الاعتراف باستقلال كوسوفو
آخر تحديث: 2009/3/25 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/25 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/29 هـ

صربيا تجدد رفضها الاعتراف باستقلال كوسوفو

تاديتش حذر من أنشطة المافيا الألبانية في كوسوفو (رويترز-أرشيف)

جدد الرئيس الصربي بوريس تاديتش رفض صربيا الاعتراف باستقلال إقليم كوسوفو.
 
ودعا تاديتش البلدان التي لم تعترف باستقلال الإقليم إلى البقاء على نفس الموقف ما دامت محكمة العدل الدولية لم تصدر حكما بعد بشأن شرعية ذلك الاستقلال.
 
جاء ذلك أثناء اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي لمناقشة تقرير للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد مرور عام من إعلان استقلال كوسوفو.
 
وقال تاديتش إن "على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة احترام واقع أن محكمة العدل الدولية ستبت في هذه القضية، ولا ينبغي لأحد استباق نتيجة مداولاتها".
 
وأضاف أن "صربيا أصبحت تواجه بمعية العديد من بلدان الاتحاد الأوروبي مشاكل كبيرة ناجمة عن أنشطة المافيا الألبانية بكوسوفو، والمتخصصة في تهريب المخدرات والبشر والأسلحة".
 
وكانت كوسوفو أعلنت في 17 فبراير/شباط 2008 استقلالا من جانب واحد اعترفت به 56 دولة من بينها الولايات المتحدة وأغلبية بلدان الاتحاد الأوروبي.
 
ولم تعترف بها الأمم المتحدة، كما أن صربيا تتمتع بدعم موسكو في معارضتها استقلال الإقليم.
 
وأعلنت محكمة العدل الدولية في أكتوبر/تشرين الأول أنها ستبت في مدى قانونية انفصال كوسوفو من وجهة نظر القانون الدولي، وهو إجراء قد يتطلب عامين.
 

"
اقرأ أيضا:

كوسوفو.. الطريق نحو تقرير المصير
"

اتهامات لبلغراد
وفي المقابل اتهمت بريشتينا بلغراد بدعم "هياكل موازية غير قانونية تستغل الأقلية الصربية" التي تعيش في كوسوفو.
 
وقال وزير خارجية كوسوفو إسكندر حيسيني -في نفس الاجتماع- إن سلطات بلغراد تغذي ما وصفه بالوضع الفوضوي، الأمر الذي حول هذا الجزء من الإقليم مكانا لارتكاب جميع الأنشطة الاقتصادية الإجرامية وغير القانونية.
 
وتقوم بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو (يونميك) وبعثة الاتحاد الأوروبي لحفظ النظام وفرض القانون -المعروفة باسم  (إيوليكس)- بمساعدة بريشتينا في بناء مؤسساتها.
 
وقال المبعوث الخاص لبعثة يونميك لامبرتو زانيير أمام مجلس الأمن إنه يوجد حاليا في كوسوفو 49 ضابط شرطة تابعا للأمم المتحدة، من 1288 ضابطا قبل عام.
 
وتتحمل إيوليكس ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الجزء الأكبر من المسؤوليات الإدارية التي تولتها الأمم المتحدة منذ عام 1999.
المصدر : وكالات