إحدى الغواصات النووية الروسية (الأوروبية-أرشيف)

أكد مسؤول عسكري روسي رفيع المستوى أن بلاده تفكر جديا بالاعتماد على الأسلحة النووية التكتيكية لتعزيز القدرات القتالية لقواتها البحرية في إطار إستراتيجيتها الجديدة.

جاء ذلك على لسان الأميرال أوليغ بورتسيف نائب رئيس أركان القوات البحرية الروسية في تصريح إعلامي لإحدى وكالات الأنباء الروسية الاثنين.

وقال بورتسيف إن قرار تعزيز القوى البحرية بأسلحة نووية تكتيكية ينطلق من أهمية هذا النوع من التسليح وفعاليته في المستقبل القريب، مشيرا إلى نية البحرية الروسية استخدام رؤوس نووية جديدة أقل فعالية من صواريخ كروز الموجودة حاليا.

وأضاف أنه لم يعد هناك أي داع في الوقت الحاضر لتزويد الصواريخ برؤوس نووية قوية وبالتالي الاستعاضة عنها برؤوس أقل تأثيرا، لافتا النظر إلى وجود خطة لبناء ست غواصات نووية جديدة تحمل صواريخ بالستية، تم الانتهاء من الأولى التي وضعت قيد الاختبار.

يشار إلى أن الأسلحة النووية التكتيكية أقصر مدى من نظيرتها الإستراتيجية ومخصصة للاستخدام في مسرح العمليات التقليدية.

"
اقرأ

 هل يستفيق الدب الروسي من سباته الشتوي

خطوط تماس روسيا والغرب
"

وكانت موسكو وواشنطن قد اتفقتا عام 1991 على التخلص من بعض أسلحتهما النووية غير الإستراتيجية وسحب البعض الآخر من الخدمة بما فيها تلك المستخدمة من قبل القطع البحرية.

بيد أن روسيا لمحت عام 2006 إلى أنها لا تنوي الاستمرار بهذا القرار عندما أكد وزير الدفاع سيرغي إيفانوف أن الغواصات الروسية مجهزة بأسلحة تكتيكية نووية.

وفي تصريح له الشهر الماضي، قال رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الروسية الفريق الأول نيكولاي ماكاروف أن روسيا ستواصل الاحتفاظ بترسانتها من الأسلحة النووية غير التكتيكية لمواجهة تفوق قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مجال الأسلحة التقليدية.

المصدر : أسوشيتد برس