ليبرمان يطالب بترحيل فلسطينيي 48 بإسرائيل إلى مناطق السلطة الفلسطينية (رويترز-أرشيف)
قال مركز حقوقي إن معاداة الفلسطينيين وانتشار الهجمات اللفظية والجسدية داخل إسرائيل ارتفعت في أعقاب الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، وحققت فيها الأحزاب اليمينية مكاسب كبيرة.
 
ورصد مركز مواساة للدفاع عن حقوق فلسطينيي 48 بإسرائيل 250 حادثة، شملت اعتداءات ضد الفلسطينيين منذ بدء العام الحالي مقارنة مع 166 حادثة خلال 2008 كله.
 
وأضاف المركز الحقوقي في تقرير له أن الاعتداءات اللفظية والجسدية زادت خاصة في المدن المختلطة بالسكان الفلسطينيين واليهود.
 
وقال متحدث باسم المركز إن كثرة هذه الحوادث تشير إلى زيادة العنصرية ضد الفلسطينيين على ما يبدو بعد الانتخابات الإسرائيلية، إذ لعب المرشحون بورقة المعاداة التي كانت الضوء الأخضر لهذه الاعتداءات.
 
كما لفت خصوصا إلى حملة زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان الذي يتخذ خطا متشددا بشأن فلسطينيي 48، والذي وصفه منتقدوه بأنه "عنصري وفاشي".
 

"
اقرأ أيضا: الانتخابات الإسرائيلية 2009
"

وتركزت محور حملة ليبرمان الانتخابية على ضرورة أن يُطلب من جميع المواطنين بإسرائيل اتخاذ يمين الولاء للدولة اليهودية، وهي سياسة وُصفت من قبل فلسطينيي 48 الذين يشكلون نسبة 20% من السكان بأنها عنصرية.
 
ويطالب ليبرمان بترحيل السكان الفلسطينيين بإسرائيل إلى مناطق السلطة الفلسطينية في أي تسوية سلمية نهائية لإسرائيل، مقابل إبقاء الكتل الاستيطانية اليهودية الرئيسية بالضفة الغربية المحتلة.
 
يُشار إلى أن حزب ليبرمان فاز بـ15 مقعدا من مقاعد الكنيست البالغة 120، في حين اختاره رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو وزيرا للخارجية.

المصدر : الفرنسية