سبعة مرشحين يتنافسون على منصب الرئيس (رويترز)

يدلي الناخبون في مقدونيا بأصواتهم اليوم الأحد في انتخابات رئاسية ومحلية تعتبر اختبارا لقدرة البلاد على التأهل للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي من خلال ضمان إجراء انتخابات نزيهة وخالية من العنف.

ويخوض انتخابات الرئاسة سبعة مرشحين أبرزهم مرشح الحزب القومي المقدوني الحاكم جورج إيفانوف ومرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي لوبومير فركوفسكي ومرشح حزب الديمقراطية الجديدة الألباني آمر سلماني الذي يستمد تأييده من الأقلية الألبانية بمقدونيا.

وتظهر استطلاعات الرأي تقدم مرشح الحزب القومي المقدوني جورج إيفانوف رغم أنه في حكم المؤكد حسب الكثير من المعطيات أنه لن يفوز بالأغلبية المطلقة المطلوبة للفوز في الجولة الأولى.

وعلى أي حال فإن منصب رئيس الدولة منصب شرفي إلى حد كبير وثقله السياسي ضئيل، والأهم هو أن انتخابات الأحد تمثل اختبارا لقدرة مقدونيا على أن تجري في نهاية المطاف انتخابات نظيفة.

وتجري انتخابات الرئاسة بالتوازي مع انتخابات محلية لاختيار رؤساء البلديات ومجالس المدن.

وسيقوم نحو 300 مراقب من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ودبلوماسيون أجانب ووكالات محلية بمراقبة العملية الانتخابية.

وفي آخر انتخابات شهدتها البلاد وهي الانتخابات البرلمانية التي جرت في يونيو/حزيران الماضي وجهت اتهامات واسعة بتزوير الانتخابات، ووقعت سلسلة من الاشتباكات المسلحة الدامية قتل فيها شخص على الأقل وجرح آخرون وأثارت ذعرا لدى المراقبين الدوليين.

وفي تلك الانتخابات البرلمانية أيضا حقق الحزب القومي المقدوني بزعامة رئيس الوزراء نيكولا جروفسكي انتصارا ساحقا، وشكل تحالفا مع الاتحاد الديمقراطي للتكامل وهو الحزب الرئيسي الآن بين الأقلية الألبانية بالبلاد.

وتشكل الأقلية الألبانية نحو 25% من السكان وتتركز في منطقة الهلال الشمالي الغربي، ويمثل المقدونيون السلافيون غالبية سكان البلاد الذين يبلغ تعدادهم 2.1 مليون شخص.

المصدر : وكالات