لندن منحت أبو قتادة اللجوء السياسي منذ
عام 1993 وقررت ترحيله إلى الأردن
(الفرنسية-أرشيف)
قال الأردني محمود محمد عثمان الملقب بأبو قتادة والمسجون حاليا في سجن بلمارش جنوب شرق لندن بانتظار ترحيله إلى الأردن، إنه يتعرض للإساءة وسوء المعاملة وإن حقوقه تنهك.
 
وذكر في رسالة كتبها إلى المرصد الإسلامي في لندن أن سلطات السجن تتعمد نقله من مكان إلى آخر في إطار تدابير أمنية قصوى، وأفاد بأنه لا يعرف متى تنتهي وما الغاية من هذا الإجراء.
 
وشكا أبو قتادة أن حراسه في السجن جردوه من ملابسة مرتين لتفتيشه،
مشيرا إلى أنه لا يستطيع الاتصال بأسرته إذا لم يطلب ذلك من السلطات قبل أسبوع من موعد الاتصال.
 
وينتظر أبو قتادة (48 عاما) في السجن قرارا من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لتبث في الاستئناف الذي قدمه لمنع ترحيلة إلى الأردن بناء على قرار أصدرته محكمة بريطانية قبل شهر يقضي بترحيله. ودعت المحكمة الأوروبية لندن إلى تأجيل الترحيل إلى ما بعد قرار الاستئناف.

يشار إلى أن بريطانيا منحت أبو قتادة حق اللجوء السياسي منذ عام 1993، واتهم بأنه اليد اليمنى في أوروبا لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
 
ودأبت الأردن بمطالبة بريطانيا بتسليمه. وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد حكمت لأبو قتادة بمبلغ قدره 2800 يورو (3662 دولارا) تعويضا عما اعتبرته توقيفا اعتباطيا تعرض له في بريطانيا بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر : الفرنسية