الشرطة الأفغانية فقدت أحد عناصرها بسبب هجوم انتحاري (الفرنسية)

استهدف تفجير انتحاري قافلة للشرطة الأفغانية مما تسبب في مقتل شرطي وخمسة مدنيين. ومن جهته أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) مقتل أحد جنوده أمس، وهو اليوم نفسه الذي أعلن فيه الجيش الكندي مقتل أربعة من جنوده في هجومين منفصلين.

وقال حاكم إقليم ننغرهار الأفغاني غل أغا شيرزاي إن هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وشرطي في الإقليم الواقع شرق أفغانستان اليوم السبت.
 
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن انتحاريا هاجم بسيارة ملغومة نقطة تفتيش تابعة للشرطة فقتل خمسة مدنيين وشرطيا وأصاب أربعة آخرين من رجال الشرطة.
 
ومن ناحية أخرى قال حلف شمال الأطلسي في بيان إنه في حادث آخر قتل جندي من القوات بقيادة الحلف "في حادث عدائي" في جنوب البلاد أمس الجمعة ليصبح خامس جندي أجنبي يقتل الجمعة بعد أن أعلن الجيش الكندي مقتل أربعة جنود.

وكان قائد القوات الكندية بأفغانستان جوناثان فانس قد أعلن في وقت سابق اليوم مقتل أربعة جنود كنديين وإصابة ثمانية آخرين في جراء انفجارين منفصلين الجمعة. وكان مسؤولون أفغان أعلنوا الجمعة أن أكثر من 70 شخصا بينهم نحو 20 شرطيا قتلوا في مواجهات تعد الأعنف فيما شهدته أفغانستان هذا العام.

وبلغت أعمال العنف أعلى معدلاتها منذ أن أطاحت القوات بقيادة الولايات المتحدة بحركة طالبان من السلطة عام 2001 وامتدت الهجمات من الجنوب والشرق إلى ضواحي كابل مما أرغم واشنطن على دراسة خيارات جديدة.

وكثيرا ما يستهدف المسلحون القوات الأفغانية والأجنبية بهجمات انتحارية وتفجيرات قنابل مزروعة على الطريق في محاولة لإضعاف الحكومة الأفغانية وطرد نحو70 ألف جندي دولي من البلاد.

الجيش الأميركي سيزيد عدد قواته في أفغانستان خلال الأشهر القادمة (رويترز-أرشيف)
مساعدات أميركية
وفي سياق متصل صرح مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه بأن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قد تزيد مساعدات التنمية لباكستان ثلاثة أضعاف ما هي عليه في الوقت الذي تعزز فيه أيضا المساعدات العسكرية لضمان مزيد من المساعدة في قتال طالبان في أفغانستان.

وأضاف المسؤول أن المساعدات العسكرية التي يبلغ حجمها الآن 300 مليون دولار سنويا قد تزيد أيضا، قائلا إنه قد يتم إلحاق شروط بالمساعدات الدفاعية.
 
وتهدف هذه الخطوات إلى كسب تعاون باكستاني أكبر لمعالجة ما يعتبر ضعفا كبيرا في الموقف الأميركي الحالي في أفغانستان وهو وجود ملاذات آمنة في باكستان يشن منها المسلحون هجمات في أفغانستان.

وفي وقت سابق اليوم نفى رئيس إقليم بلوشستان الباكستاني نواب محمد ريساني أن يكون زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر موجودا في باكستان، وقال "إن "شخصا يشن حربا على قوات حلف شمال الأطلسي ينبغي أن يكون في أفغانستان، في قندهار أو أي مكان".

وأضاف أنه لا مبرر لأن تشن غارات على منطقة كويتا أو أي منطقة أخرى في بلوشستان، في إشارة إلى عمليات قصف يشتبه في أن الجيش الأميركي ينفذها ضد المسلحين.

وسترسل الولايات المتحدة ما يصل إلى 17 ألف جندي إضافي لأفغانستان خلال الشهور المقبلة للمساعدة في التعامل مع مقاومة حركة طالبان وتوفير الأمن للانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس/آب.

وكان مجلس علماء أفغانستان دعا إلى عقد مؤتمر وطني يضم حركة طالبان لمناقشة سبل إنهاء العنف المتزايد في البلاد مع إعطاء دور للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في هذا الصدد.

المصدر : وكالات