مقتل 4 جنود كنديين في انفجارين بأفغانستان
آخر تحديث: 2009/3/21 الساعة 12:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/21 الساعة 12:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/25 هـ

مقتل 4 جنود كنديين في انفجارين بأفغانستان

القوات الكندية فقدت 116 جنديا منذ بدء مهمتها في 2002 (رويترز)

قتل أربعة جنود كنديين وأصيب ثمانية آخرون في أفغانستان جراء انفجارين منفصلين الجمعة. ونفى متحدث باكستاني صحة أقوال عن وجود زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر داخل الأراضي الباكستانية.

وقال قائد القوات الكندية في أفغانستان الجنرال جوناثان فانس في مؤتمر صحفي بمدينة قندهار إن جنديين قتلا وجرح خمسة آخرون خلال دورية راجلة في مقاطعة زهاري غرب قندهار، مضيفا أن مترجما أفغانيا قتل أيضا في العملية.

وأوضح القائد الكندي أن جنديين آخرين لقيا مصرعهما وجرح ثلاثة آخرون في حادث آخر لدى انفجار قنبلة على جانب الطريق في مقاطعة شاه والي كوت شمال غرب قندهار.

وبذلك يرتفع عدد الجنود الكنديين القتلى إلى نحو 116 جنديا منذ بدء مهمتها في 2002. وتعد حوادث الجمعة الأعنف بحق الجنود الكنديين البالغ عددهم 2500 جندي معظمهم يوجدون في المناطق الجنوبية التي تشهد عنفا شديدا.

وقال الجنرال فانس إن قواته مصممة على النجاح في "تحسين حياة الأفغان" واعترف بأن المسلحين "مصممون على تحدي ومنع أفغانستان من الازدهار". وقال إن "النجاح في الحرب أمر مكلف".

وكان مسؤولون أفغان أعلنوا الجمعة أن أكثر من 70 شخصا بينهم نحو 20 شرطيا قتلوا في مواجهات تعد الأعنف فيما شهدته أفغانستان هذا العام. وقتل تسعة من رجال الشرطة إلى جانب رئيس حي الجمعة في اشتباك مع عناصر طالبان شمال ولاية جوزجان، حسبما أفاد به قائد الشرطة في الولاية خليل أمين زاده.

كما قتل أيضا تسعة من رجال الشرطة وجرح ثلاثة آخرون عندما هاجمهم عناصر من طالبان جنوب شرق ولاية فرح فيما قتل ستة من المهاجمين. وكان الجيش الأميركي أعلن أنه قتل 30 مسلحا الخميس في ولاية هلمند الجنوبية المضطربة في منطقة غيريشك حيث قتل نائب معروف بمواقفه المناهضة لطالبان في هجوم وقع الأربعاء.

الملا عمر
كرزاي بحث مع قادة الناتو الأوضاع العسكرية في بلاده (رويترز)
وعلى الصعيد السياسي نفى رئيس إقليم بلوشستان الباكستاني نواب محمد ريساني أن يكون زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر موجودا على الأرض الباكستانية، وقال "إن "شخصا يشن حربا على قوات حلف شمال الأطلسي ينبغي أن يكون في أفغانستان، في قندهار أو أي مكان".
 
وأضاف أنه لا مبرر لأن تشن غارات على منطقة كويتا أو أي منطقة أخرى في بلوشستان، في إشارة إلى عمليات قصف يشتبه في أن الجيش الأميركي ينفذها ضد المسلحين.

وكان مجلس علماء أفغانستان دعا إلى عقد مؤتمر وطني يضم حركة طالبان لمناقشة سبل إنهاء العنف المتزايد في البلاد مع إعطاء دور للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في هذا الصدد.

وقال المجلس الذي يتمتع بنفوذ قوي في البلاد، إن أعضاء طالبان الذين سيشاركون في المؤتمر تنبغي إزالة أسمائهم من قائمة المنظمات الإرهابية للولايات المتحدة وأن يتمتعوا بحماية الأمم المتحدة.

ووزع مكتب الرئيس حامد كرزاي نسخة من القرار الذي توصل إليه المجلس في ختام اجتماعات استمرت خمسة أيام وحضرها علماء دين من مختلف أنحاء البلاد.

وقال القرار إن المجلس قرر بالإجماع عقد مؤتمر لمجلس اللويا جيرغا يضم علماء دين ومثقفين وزعماء قبائل وشخصيات سياسية وبرلمانيين وممثلين عن حركة طالبان والحزب الإسلامي، وبمشاركة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي. كما قرر بالإجماع "إعطاء الدور القيادي في التفاوض مع طالبان للملك السعودي".
المصدر : وكالات