جنود فرنسيون وأفغان أثناء دورية في إحدى ضواحي كابل (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مسؤولون أفغان الجمعة أن أكثر من سبعين شخصا بينهم نحو عشرين شرطيا قتلوا في مواجهات تعد الأعنف فيما شهدته أفغانستان هذا العام.

وقتل تسعة من رجال الشرطة إلى جانب رئيس حي الجمعة في اشتباك مع عناصر طالبان شمال ولاية جوزجان، حسبما أفاد قائد الشرطة في الولاية خليل أمين زادة.
 
كما قتل أيضا تسعة من رجال الشرطة وجرح ثلاثة آخرون عندما هاجمهم عناصر من طالبان جنوب شرق ولاية فرح فيما قتل ستة من المهاجمين.

وكان الجيش الأميركي أعلن أنه قتل ثلاثين مسلحا الخميس في ولاية هلمند الجنوبية المضطربة في منطقة غيريشك حيث قتل نائب معروف بمواقفه المناهضة لطالبان في هجوم وقع الأربعاء.
 
وقال الجيش الأميركي إن ثلاثة مسلحين آخرين قتلوا الجمعة في عملية مداهمة لخلية كانت تقوم بصناعة القنابل لمهاجمة العاصمة الأفغانية.

وداهمت القوات الأفغانية وقوات التحالف مجمعا تردد أن المسلحين مختبئون فيه في ولاية لوغر المجاورة. وقال الجيش إن أحد "المقاتلين الأعداء" قتل كما قتل آخران بعد الاحتماء في بناية.

كما أعلن الجيش الأميركي الجمعة أن ستة مسلحين قتلوا في عمليات في ولايات كونر ولوغر وهلمند.
 
 العلماء دعوا لمشاركة الأمم المتحدة والمؤتمر الإسلامي (الفرنسية-أرشيف)
دور سعودي
على الصعيد السياسي دعا مجلس علماء أفغانستان إلى عقد مؤتمر وطني يضم حركة طالبان لمناقشة سبل إنهاء العنف المتزايد في البلاد مع إعطاء دور للملك السعودي الملك عبد الله في هذا الصدد.
 
وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي طلب من الملك السعودي في سبتمبر/أيلول الماضي التوسط في ترتيب مفاوضات سلام مع حركة طالبان لإنهاء الحرب الدائرة في بلاده.
 
وقال مجلس العلماء الذي يتمتع بنفوذ قوي في البلاد، إن أعضاء طالبان الذين سيشاركون في المؤتمر ينبغي إزالة أسمائهم من قائمة المنظمات الإرهابية للولايات المتحدة وأن يتمتعوا بحماية الأمم المتحدة.
 
ووزع مكتب الرئيس كرزاي نسخة من القرار الذي توصل إليه المجلس في ختام اجتماعات استمرت خمسة أيام وحضرها علماء دين من مختلف أنحاء البلاد.

وقال القرار "لضمان الأمن الكامل بوصفه عنصرا رئيسيا في تقدم البلد، فإن المجلس قرر بالإجماع عقد مؤتمر لمجلس اللويا جيرغا" مشيرا إلى أن هذا المؤتمر ينبغي أن يضم علماء الدين والمثقفين وزعماء القبائل وشخصيات سياسية وبرلمانيين وممثلين عن حركة طالبان وممثلين للحزب الإسلامي، وبمشاركة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
 
كما قرر الاجتماع بالإجماع "إعطاء الدور القيادي في التفاوض مع طالبان للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز نسبة لدور بلاده في خدمة الإسلام". وقال المجتمعون "نحن فخورون بالديار المقدسة، ولذلك ندعو الملك عبد الله إلى قبول طلبنا للمساعدة في تخفيف آلامنا".
 
يذكر أن المملكة العربية السعودية كانت إضافة إلى الإمارات وباكستان، اعترفت بنظام طالبان التي حكمت البلاد في الفترة ما بين 1996-2001.

المصدر : الفرنسية