ضغوط أفريقية على مدغشقر وواشنطن تعلق المساعدات
آخر تحديث: 2009/3/21 الساعة 11:14 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/25 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مسؤول أميركي : التدريبات المشتركة مؤشر على قوة الشراكة بين الجيشين الأميركي والقطري
آخر تحديث: 2009/3/21 الساعة 11:14 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/25 هـ

ضغوط أفريقية على مدغشقر وواشنطن تعلق المساعدات

زعيم المعارضة أندري راجولينا (يمين) استولى على السلطة بدعم من الجيش (الفرنسية)

قررت الولايات المتحدة قطع مساعداتها غير الإنسانية عن مدغشقر فيما قرر الاتحاد الأفريقي تعليق عضويتها فيه بعد تولي زعيم المعارضة أندري راجولينا السلطة بدعم من الجيش.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبرت وود إن هذا القرار يشمل كافة المساعدات غير الإنسانية الموجهة إلى مدغشقر.
 
وأضاف وود أن بلاده تربطها علاقات أزلية مع شعب مدغشقر "وندعوهم لأن يتبنوا على الفور عملية ديمقراطية متفق عليها بالإجماع لاستعادة الحكم الدستوري".
 
وزاد القرار الأميركي الضغوط على مدغشقر حيث أعلنت ألمانيا أيضا عزمها تعليق المساعدات، كما تخطط للدفع باتجاه اتخاذ إجراءات مشابهة من قبل الاتحاد الأوروبي.
 
كما أعلنت النرويج أن مساعدة زراعية سنوية لمدغشقر بقيمة 13 مليون دولار لا تزال مجمدة، لكن فرنسا الدولة المستعمرة سابقا أرسلت في خطوة لافتة سفيرا جديدا إلى أنتاناناريفو التقى فور وصوله الرئيس المؤقت الجديد، علما بأن سفيرها السابق غادر مدغشقر في سبتمبر/أيلول الماضي.

مارك رافالومانانا لا يزال متواريا عن الأنظار بعد الإطاحة به (الفرنسية-أرشيف)
الاتحاد الأفريقي
وكان الاتحاد الأفريقي قرر الجمعة تعليق عضوية مدغشقر في الاتحاد، معتبرا أن ما حدث في البلاد يدخل في إطار "تغيير غير دستوري للحكومة".
 
وقال برونو نونجوما زيدويمبا سفير بوركينا فاسو لدى الاتحاد الأفريقي ورئيس مجلس السلام والأمن بالاتحاد إن المجلس يرى أن ما حدث في مدغشقر يدخل في إطار تغيير غير دستوري للحكومة، وإنه لذلك قرر تعليق مشاركتها في هيئات الاتحاد الأفريقي.
 
وأضاف زيدويمبا أن المجلس أمهل مدغشقر ستة أشهر لاستعادة حكومة دستورية، من خلال الانتخابات على الأرجح، مؤكدًا أنه في حال عدم امتثالها فإن الاتحاد الأفريقي سينظر في فرض عقوبات على قادة الجزيرة.
 
وبدورها قالت ترويكا الأمن لمجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية (سادك) إنها ستحث أعضاءها على فرض عقوبات على مدغشقر في اجتماعهم المقبل.
 
وكان عمدة العاصمة أنتاناناريفو المعزول أندري راجولينا (34 عاما) قد انتزع السلطة من الرئيس مارك رافالومانانا بمساعدة الجيش وقد أقرته المحكمة الدستورية رئيسا انتقاليا، وذلك بعد شهرين من صراع بين أنصارهما أوقع 135 قتيلا على الأقل.
 
وبدأ راجولينا عهده بإجراءات لمحاصرة المؤسسات والشخصيات الموالية لسلفه وطلب محاكمته، وأمر بتجميد البرلمان، وفرض حظرا على سفر وزراء الحكومة السابقة.
 
كما أعلنت حكومته الانتقالية أنها ستعيد النظر في عقود مع مستثمرين أجانب أبرمتها الإدارة السابقة، وأنها ستراجع أي اتفاقات غير مفيدة لشعبها، وبدأت ذلك بإلغاء مشروع زراعي لشركة دايو الكورية الجنوبية كان قد أقره الرئيس مارك رافالومانانا الذي ما زال متواريا عن الأنظار.
المصدر : وكالات