الرئيس الأنغولي خوسيه أدواردو دوس سانتوس يتحدث لبابا الفاتيكان (رويترز)

دخلت جولة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر الأفريقية يومها السادس اليوم السبت حيث حذر الأفارقة من السحر والشعوذة، بعد أن دعاهم أمس إلى تخليص بلادهم من الفساد والعنف.
 
وفي اليوم الثاني من زيارته لأنغولا -المحطة الثانية والأخيرة في جولته- أشاد بابا الفاتيكان بعمل الناشطين مع الكنيسة، داعيا إلى العمل على إقناع أتباع السحر باعتناق الكاثوليكية.
 
وقال البابا إن المسيحية كانت الجسر بين السكان المحليين والمستوطنين البرتغاليين في أنغولا، ودعا الكاثوليك في هذا البلد "لتقديم رسالة المسيح إلى الذين يعيشون في خوف من قوى الأرواح الشريرة ويشعرون بالتهديد والارتباك".
 
وفي خطابه الذي ألقاه الجمعة بمقر الرئيس غوس أدواردو دوس سانتوس، حث البابا الأفارقة على تخليص بلادهم من الفساد والعنف ودعم حرية الإعلام إذا أرادوا حدوث تغيير حقيقي في القارة.
 
وخلال اجتماع مع سلطات حكومية ودبلوماسيين لم يخفف بنديكت من انتقاداته في وقت دخل فيه مباشرة في صلب بعض المشكلات الملحة في أفريقيا.

وقال البابا للزعماء والدبلوماسيين "إذا تسلحتم بالنزاهة والشهامة والتعاطف فستستطيعون تحويل هذه القارة وتحرير شعوبكم من كوارث الجشع والعنف والاضطرابات وتقودونهم على الطريق الذي تحدده المبادئ التي لا يمكن أن تستغني عنها أي ديمقراطية مدنية حديثة".

وقال إن "هذه المبادئ هي الاحترام وتعزيز حقوق الإنسان والحكم بشفافية واستقلال القضاء وحرية الصحافة والديمقراطية المدنية وشبكة مدارس ومستشفيات تعمل بكفاءة، والأكثر إلحاحا هو وجود تصميم نابع عن تحول القلوب لاستئصال الفساد مرة واحدة وللأبد".

وتستغرق زيارة البابا إلى أنغولا أربعة أيام، بعد أن أمضى المدة نفسها خلال زيارته للكاميرون المحطة الأولى في جولته الأفريقية.

المصدر : وكالات