فرق الإنقاذ ينتشلون أحد ضحايا الحادث (الفرنسية)

قالت السلطات الإكوادورية إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا أمس جراء تحطم طائرة عسكرية في حي سكني شمالي العاصمة كيتو قرب فندق ومقر إقامة السفيرة الأميركية التي قالت متحدثة باسمها إنها لم تصب بسوء.
 
وصرح وزير الدفاع خافيير بونسي بأن ثلاثة من أفراد الجيش ومدنيين كانوا على متن الطائرة ذات المحركين قتلوا في الحادث، وقتل شخص سادس كان موجوداً على الأرض، مشيراً إلى أنه لم يتضح بعد سبب سقوط الطائرة التي كانت بحال جيدة جداً وتقوم برحلة تدريبية.
 
وأوضح بيان للجيش أن العسكريين الثلاثة هم الطيار (رائد)، ومساعد الطيار (ملازم)، والميكانيكي، إضافة إلى مدنيين هما زوجة الطيار وابنه البالغ من العمر 12 عاماً.
 
في حين نقلت وكالات أنباء أخرى عن السلطات وتقارير الصليب الأحمر قولها إن شخصين كانا على الأرض –أحدهما امرأة- قتلا كذلك في الحادث، وأن أربعة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح أحدهم جروحه خطيرة.
 
وذكر مسؤولو الطوارئ أن الطائرة اصطدمت بمبنيين في حي راقٍ في الجزء الشمالي للمدينة الواقعة في جبال الأنديز قبل أن يسقط حطامها في فناء، مرسلة كرات من النار والدخان إلى عنان السماء، مشيرين إلى أن الجثث التي تم استخراجها تعرضت لحروق شديدة.
 
وقال شهود إن الطائرة -وهي من طراز "بيتشكرافت 200" التي تتسع لثمانية أفراد- كانت تحلق على ارتفاع منخفض استعداداً للهبوط في كيتو واصطدمت بشجرة قبل أن تصطدم بالمبنى، وكانت على بعد 2.5 كيلومتر من مطار كيتو.
 
يشار إلى أن المنطقة ذاتها كانت مسرحاً لأربعة حوادث مشابهة على الأقل في السنوات الأخيرة، من بينها حادث سنة 1992 عندما أدى اصطدام طائرة عسكرية في مبنى إلى مقتل قائد الجيش السابق كارلومانغو أندرادي، كما قتل في حادث مشابه من نفس العام وزير السياحة الإكوادوري بيدرو زامبرانو.

المصدر : وكالات