ترحيب دولي بالعرض الأميركي لتحسين العلاقات مع إيران
آخر تحديث: 2009/3/21 الساعة 01:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/21 الساعة 01:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/25 هـ

ترحيب دولي بالعرض الأميركي لتحسين العلاقات مع إيران

أوباما يسعى لسد فجوة الخلاف مع طهران (الفرنسية-أرشيف)  

رحبت العديد من العواصم الغربية بدعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى بداية جديدة للعلاقات الأميركية الإيرانية معتبرة أنه عرض جيد للغاية.
 
وبدورها رحبت طهران بالعرض مؤكدة أنها لن تتخلى عن برنامجها النووي، وطالبت واشنطن بتصحيح أخطائها السابقة إزاء الشعب الإيراني.
 
واعتبر الاتحاد الأوروبي أن دعوة أوباما "عرض جيد وإعلان مدروس للغاية" معربا عن الأمل في أن تفتح رسالة الرئيس الأميركي إلى إيران صفحة جديدة في العلاقات مع طهران.
 
وفي هذا الإطار شدد منسق السياسة الخارجية للاتحاد خافيير سولانا في بروكسل على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي على حل الخلاف مع طهران بشأن برنامجها النووي.
 
ومن جهتها قالت ألمانيا على لسان المستشارة إنجيلا ميركل، إن العرض الأميركي يجسد وجهة النظر الأوروبية معربة عن الأمل في أن تستغل إيران هذه الفرصة.
 
كما رحبت موسكو بالموقف الأميركي معربة في الوقت نفسه عن اقتناعها بالطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني.
 
طريق أمثل
ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله في موسكو "من المهم بالنسبة لنا أن تسعى الإدارة الأميركية للقيام بخطوات للتوصل إلى اتفاق مع طهران في المجالين السياسي والدبلوماسي".
 
وأضاف أن هذا هو الطريق الأمثل لتبديد قلق الولايات المتحدة والمجتمع الدولي من تنفيذ إيران برنامجها النووي.
 
وأشار ريابكوف إلى أن موسكو ما زالت مقتنعة بالطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، وأنها لم تجد ما يقنعها بأن هناك عنصرا عسكريا في البرنامج.
 
أحمدي نجاد اعتبر أن القوى العالمية وصلت إلى طريق مسدود (الفرنسية-أرشيف)
وجاءت هذه الردود بعد ساعات من خطاب غير مسبوق وجهه الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الشعب الإيراني دعا فيه طهران إلى بداية جديدة في العلاقات مع بلاده تقوم على الاحترام المتبادل بين الطرفين لا على التهديدات.
 
وقال أوباما عبر شريط فيديو بالتزامن مع عيد النوروز، الذي يرمز للعام الجديد في إيران "حكومتي ملتزمة الآن بالدبلوماسية التي تعالج كل القضايا التي تواجهنا وبمتابعة العمل من أجل روابط بناءة".
 
وأضاف الرئيس الأميركي في رسالته التي بثتها إذاعة صوت أميركا باللغة الفارسية، أن "هذه العملية لن تتعزز بالتهديدات ونحن نسعى بدلا من ذلك إلى حوار يكون خالصا ويقوم على الاحترام المتبادل".
 
موقف إيران
ورحبت طهران بالعرض مطالبة الإدارة الأميركية بأفعال ملموسة لتجاوز ما أسمته أخطاء الماضي في حق الشعب الإيراني مؤكدة أنها لن تتخلى عن برنامجها النووي.
 
وقال علي أكبر جوانفكر مساعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "نرحب برغبة الرئيس الأميركي في وضع حد لخلافات الماضي" مضيفا أن واشنطن يمكن أن "تمد يد الصداقة من خلال التغيير الجذري لسلوكها".
 
ومن جهته قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي اليوم إن القوى العالمية اقتنعت بأنه لا يمكنها وقف تقدم إيران النووي.
 
وأضاف خامنئي في كلمة له بمناسبة العام الإيراني الجديد أن "العالم اعترف بأن طريق التطوّر النووي للشعب الإيراني لا يمكن إغلاقه، لأن تطوّر إيران يبيّن عدم جدوى العقوبات ويبرهن على أن الشعب الإيراني يحقق التقدم بإمكانياته الذاتية، وقد أحبط دعايات وأحابيل الأعداء".
 
وكان الرئيس أحمدي نجاد قد قال في خطاب مسجل منفصل بمناسبة العام الإيراني الجديد إن القوى العالمية وصلت إلى طريق مسدود لكنه لم يتطرق كذلك بالذكر إلى عرض أوباما.
المصدر : وكالات