أكثر من 55% من الناخبين الروس شاركوا في الانتخابات المحلية (رويترز-أرشيف)

عزز الحزب الحاكم في روسيا موقعه بفوزه بفارق كبير في الانتخابات المحلية التي جرت أمس الأحد وسط تشكيك المعارضة واتهامها له بممارسة ما وصفتها بتلاعبات واسعة النطاق.

وأظهرت النتائج الأولية لاختيار رؤساء المجالس المحلية والبلديات وتسعة مجالس محلية أن حزب روسيا المتحدة بزعامة رئيس الوزراء فلاديمير بوتين تقدم في الانتخابات. وتراوح تأييد الحزب الحاكم بين 42.5 و79.5%, في حين بلغت نسبة المشاركة نحو 55.7%.

كما أظهرت النتائج أن المعارضة الشيوعية جاءت في المركز الثاني في أغلب المناطق الروسية.

ويقول محللون إن حجم الشكاوى المتعلقة بالحملات وانتهاكات قواعد الانتخابات جعلت من الصعب استخلاص دلالات من نتائج الانتخابات.
 
شكوك كبيرة
وفي هذه الأثناء قال عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي سيرغي أبوخول إن هناك "شكوكا كبيرة" في الانتخابات الحالية مقارنة بالانتخابات السابقة. كما أفاد زعماء في الحزب بأن البيانات الرسمية تختلف عن فرزهم للأصوات.

بدوره أشار سيرغي أيفانوف عضو البرلمان عن حزب يميني إلى أن ضغوطا مباشرة مورست على الناخبين.

وقد انضمت أحزاب المعارضة للشيوعيين في تسجيل احتجاجاتهم على ما اعتبروه انتهاكات بالانتخابات لمكتب المدعي العام.

بالمقابل قال رئيس اللجنة الانتخابية فلاديمير تشوروف إنه لم يتلق أي تقارير بوجود انتهاكات. ولم يشارك مراقبون دوليون في الإشراف على الانتخابات.
 
وقالت مؤسسة غولوس، وهي المنظمة الرئيسية في روسيا التي تقوم بمراقبة الانتخابات، إن "الانتهاكات كانت أضيق نطاقا مما جرى في الانتخابات الرئاسية العام الماضي".

وتعد هذه الانتخابات أول اختبار للكرملين منذ الأزمة المالية العالمية التي تسببت في فقد نحو مليوني روسي وظائفهم وانخفضت قيمة الروبل وخفضت رواتب الكثير من المواطنين.

المصدر : وكالات