المحققون يبحثون عن مدى تغلغل المسلحين الإسلاميين بقوات حرس الحدود البنغالي (رويترز)

قالت صحيفة بريطانية إن المخابرات الباكستانية متهمة بالضلوع في المذبحة التي وقعت بالعاصمة البنغالية دكا الأسبوع الماضي، وراح ضحيتها ما لا يقل عن 77 ضابطا عسكريا.

وذكرت غارديان أن المحققين بهذه القضية بدؤوا البحث عن "الجهات النافذة" التي تقف وراء هذا التمرد، وسط ورود تقارير بأن التخطيط تم خارج البلاد.

وأشارت إلى أن بعض المعلومات التي بدأت تتكشف بالهند وبنغلاديش تتحدث عن مؤامرة تم الإعداد لها بباكستان، تستهدف زعزعة الحكومة الجديدة برئاسة الشيخة حسينة واجد.

ونسبت إلى تايمز أوف إنديا قولها إن مصادر قريبة من هذا التحقيق صرحت لها بأن بعض من اعتقلوا من المتمردين كشفوا عن اسم رجل أعمال بنغالي كبير يعتقد أن له صلات قوية بالمخابرات الباكستانية, كما ذكرت الصحيفة الهندية أن اعترافات الجنود أظهرت أنهم قد حصلوا على ما يناهز 150 ألف دولار لتمويل تمردهم.

وتوقعت غارديان أن يبدأ المحققون في سبر مدى تغلغل المسلحين الإسلاميين المشتبه في صلاتهم بتنظيم القاعدة وجماعة المجاهدين البنغاليين في جهاز قوات الحرس الحدودي البنغالي.

كما ذكرت أنهم سيحققون في الصلة المحتملة لهذا التمرد مع خطط حسينة واجد لإقامة محكمة جرائم حرب خاصة بمحاكمة الضباط البنغاليين الذين تعاونوا مع الجيش الباكستاني إبان حرب استقلال بنغلاديش عن باكستان.

وكانت إحدى أهم الصحف البنغالية نقلت عن مسؤول بلجنة التحقيق الخاصة بهذا التمرد، قوله إن ما حدث لم يكن بالإمكان وقوعه دون دعم "جهات نافذة".

كما نسبت غارديان لضباط بالجيش قولهم إن قادة التمرد المذكور بمن فيهم الستة الذين التقوا رئيسة الوزراء, سيتم إعدامهم شنقا إذ ثبتت إدانتهم بالضلوع في هذه القضية.

المصدر : غارديان